مهري : لا علاقة لملتقيات الفكر الإسلامي بالتطرف والإرهاب
أكد، أمس، عبد الحميد مهري خلال مداخلته الافتتاحية لملتقى الآنية والهوية في فكر العلامة مولود قاسم نايت بلقاسم المنظم من قبل جامعة باتنة، على ضرورة دراسة حياة ومآثر العلامة مولود قاسم نايت بلقاسم الشخصية الحريصة على سير منابع المعرفة التي كرسها خدمة للجزائر شعبا ومجتمعا وتاريخا ضمن مقاربة وبحوث كرسها طوال حياته .
- وكان عبد الحميد مهري رئيس مؤسسة مولود قاسم نايت بلقاسم ومن على منبر قاعة محاضرات كلية الشريعة وتحت أعين زوجة الفقيد التي حضرت الأشغال، نفى وبشدة أن تكون ملتقيات الفكر الإسلامي التي أطلقها المرحوم مولود قاسم لتعميق البحث العلمي في واقع وتاريخ المجتمعات الإسلامية وفق معايير أكاديمية متفتحة على كافة الآراء وراء ميلاد الإسلام السياسي المتطرف وما انجر عنه من أعمال عنف اجتاحت البلاد في التسعينيات – الإرهاب- منتقدا الجهات المروجة لهذا الرأي، مشيرا أنها تفتقد للموضوعية وتعاني قصرا في النظر لأن الظاهرة لم تقتصر على الجزائر بل امتدت إلى دول علمانية مثل تركيا وتونس، مؤكدا أن من يبحث عن العلاقة بين ملتقيات الفكر الإسلامي والتطرف كمن يقول إن اعتماد حزب متطرف من قبل الإدارة يجعل هذه الإدارة مسؤولة عن العنف المرتكب من قبل حزب معين.