“مهما حصل لا تتزوج بامرأة عاملة”.. مقال نشرته فوربس يذكر الأسباب!
نشرت مجلة فوربس الأمريكية مقالا منذ حوالي 12 عاما، يحذّر من الزواج بالنساء العاملات، مع ذكر مجموعة أسباب تتفق في مجملها على أهمية قوامة الرجل.
وجاء في المقال المنشور بتاريخ 13 جويلية 2012: “أيها الرجال: نصيحة صغيرة. تزوجوا نساء جميلات أو غير جميلات، طويلات أو قصيرات، شقراوات أو سمراوات. لكن، مهما فعلتم، لا تتزوجوا امرأة لديها مهنة”.
وبخصوص الأسباب، أشار المقال إلى أن العديد من علماء الاجتماع يعتقدون أن الذي يختار امرأة عاملة معرض بصورة أكبر لخطر الزواج المضطرب.
كما عرج على الدراسات العلمية التي تقول أن النساء العاملات أكثر عرضة للطلاق، وأكثر احتمالًا للخيانة، وأقل رغبة في إنجاب الأطفال، وإذا أنجبن، يكن أكثر احتمالًا للشعور بعدم الرضا عن ذلك.
واستدل صاحب المقال بدراسة نشرت أنذاك في مجلة Social Forces، وهي مجلة بحثية، تقول إن النساء -حتى اللواتي يتبنين رؤية “نسوية”- يكنّ أكثر سعادة عندما يكون أزواجهن هم المعيلون الرئيسيون.
وبالنظر إلى أن العديد من الرجال، وخصوصًا الناجحين منهم، ينجذبون إلى النساء اللواتي يشاركنهم نفس الطموحات والأهداف، فإن الدراسات أشارت إلى أن المرأة كلما كانت أكثر نجاحًا، زادت احتمالية شعورها بعدم الرضا عن الشريك.
وتحدث كاتب المقال الذي يحمل عنوان “لا تتزوج بامرأة عاملة” عن العوامل التي تسهم في استقرار الزواج والتي في مقدمتها العمر، العرق، المعتقدات الدينية، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، لافتا إلى أن بعض النساء العاملات يعشن حياتهن الزوجية بسعادة، ولكنهن قليلات مقارنة بغير العاملات.
ماذا تقول الدراسات؟
ـ إذا كان علينا تصديق مجموعة من الدراسات، فإن الزواج من هؤلاء النساء يجلب المتاعب. إذا استقلن من العمل للبقاء في المنزل مع الأطفال، فإنهن سيشعرن بعدم السعادة (Journal of Marriage and Family, 2003).
وإذا كسبن أموالًا أكثر منك، فسيشعرن بعدم السعادة (Social Forces, 2006)، وستشعر أنت أيضًا بعدم السعادة (Journal of Marriage and Family, 2001). ستزيد احتمالية إصابتك بالمرض (American Journal of Sociology). حتى منزلك سيكون أقل نظافة (Institute for Social Research).
تقليديًا، كان الرجال يقومون بالأعمال المدفوعة الأجر خارج المنزل، بينما كانت النساء تقمن بالأعمال المنزلية، بما في ذلك تربية الأطفال. ومع انخراط كلا الزوجين في سوق العمل، تقل قيمة الزواج بالنسبة للطرفين، لأن الأعمال اللازمة تصبح أكثر صعوبة للتوفيق بينها، مما يجعل الحياة أصعب وزيادة احتمالات الطلاق.
من جانب آخر وجدت دراسة عام 2004 أن ساعات العمل للنساء تؤثر على احتمالية الطلاق، في حين أن زيادة ساعات العمل للرجال ليس لها تأثير يُذكر.
علاوة على ذلك، فالعمل خارج المنزل قد يزيد من الاستقرار إذا كان الزواج سعيدًا بالفعل، لكن العمل يرتبط إيجابيًا بالطلاق إذا كانت جودة الزواج منخفضة.
مسألة الخيانة
العمل خارج المنزل يزيد احتمالية لقاء شريك محتمل جديد. وفقًا لدراسة في Journal of Marital and Family Therapy: “البيئة العملية توفر مجموعة من الشركاء المحتملين، ويجد الأفراد أنفسهم غالبًا يقضون الكثير من الوقت معهم”.
الأشخاص الأكثر تعليمًا أيضًا أكثر احتمالًا للخيانة الزوجية. وأولئك الذين يكسبون أكثر من 30,000 دولار سنويًا هم أكثر عرضة للخيانة.