-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مهنيون يؤكدون: بإمكان الجزائر تصدير الاسمنت على المدى المتوسط

الشروق أونلاين
  • 4824
  • 5
مهنيون يؤكدون: بإمكان الجزائر تصدير الاسمنت على المدى المتوسط
ح.م

سيسمح إنجاز مصانع للإسمنت قريبا للجزائر بتدارك العجز على المدى المتوسط والمقدر بثلاثة ملايين طن سنويا في سوق يعرف توسعا كبيرا والتوجه نحو التصدير خاصة نحو البلدان الإفريقية حسبما أكده مهنيو القطاع.

ويقدر الإنتاج الوطني من الإسمنت ب18 مليون طن سنويا حيث يسيطر عليه القطاع العمومي خاصة المجمع الصناعي الجزائري للإسمنت الذي ينتج أكثر من 11.5مليون طن سنويا (حوالي 65 بالمائة) أما النسبة المتبقية فينتجها القطاع الخاص.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح رئيس الإتحاد الوطني لمقاولي البناء سليم قاسمي أن إنجاز مصانع جديدة للإسمنت قريبا الذي من شأنه رفع قدرات الإنتاج الوطنية “يعد مبادرة جيدة” مذكرا بأن الجزائر تستورد سنويا أكثر من 3 مليون طن من هده المادة.

وأضاف أن مصنعا واحدا سيسمح بإنتاج حوالي مليوني (2) طن سنويا من الإسمنت خلق 700 منصب عمل قار وحوالي 1500 منصب شغل غير مباشر. واعتبر نفس المتحدث أن الموقع الجغرافي للجزائر يعد محفزا للانفتاح على البلدان الإفريقية على غرار مالي والنيجر ونيجيريا”. كما يرى قاسمي أن الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الإستراتيجية سيسمح بانجاز المشاريع في آجالها دون اللجوء إلى الاستيراد.

من جهته يرى عبد الكريم سلمان مستشار في مجال البناء والأشغال العمومية أن حاجيات الجزائر من الإسمنت معتبرة ولا يمكنها التوجه نحو التصدير قبل 15 أو 20 سنة.

وأضاف أن “الطلب قد يتراجع بعد هذه الفترة وقد نتجه نحو الإنتاج والتصدير” مؤكدا على ضرورة عصرنة المنشآت المينائية للاستجابة لما تتطلبه عمليات التصدير.

بدوره يرى سعيد يونسي مسير مكتب للهندسة المعمارية أن الجزائر تتوفر على الإمكانيات خاصة الطاقوية لتطوير فرع الإسمنت والتوجه نحو التصدير، معتبرا أنه بإمكان الجزائر أن تصبح بلدا رائدا في مجال إنتاج الإسمنت.

ويسعى المجمع الصناعي الجزائري للإسمنت في آفاق 2017 إلى إنجاز أربع ووحدات بقدرة إنتاجية تقدر ب 5 ملايين طن سنويا بكل من بشار وأم البواقي وغليزان وعين صالح (تمنراست). كما أطلق المجمع مشروع توسيع قدرات الإنتاج ببعض الوحدات التابعة له للإستجابة للطلب الكبير على هذه المادة الإستراتيجية.

ويتعلق الأمر بوحدات عين الكبيرة (سطيف) و بني صاف (عين تموشنت) ووادي سلي (الشلف) و زهانة (معسكر) وسور الغزلان (البويرة) من أجل رفع الإنتاج بها بأكثر من 8 ملايين طن. ومن بين مشاريع القطاع الخاص مصنع للإسمنت بقدرة إنتاج تقدر بـ 2.7 مليون طن سنويا ببلدية جمورة (بسكرة) بالشراكة بين مجمع “لافارج” الفرنسي و شركة خاصة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • جللللللللول

    لم تغطي حتى حاجيات البلد فلا تنتظرو التصدير بل العكس

  • amine

    بإمكان الجزائر تصدير الاسمنت على المدى المتوسط ba ba ba ba ba ba ba ba ba ba ba ba khroti khroti khroti khroti ba ba ba ba bab khroti khroti ba ba ba ba ba ba ba

  • مروان

    مهنيون بامكان الجزاءر تصدير الاسمنت. لكنهم لا يريدون التصنيع بل يحبذون الاستيراد و المضاربة بها لتباع 800 دج في كل صاءفة يعود هذا المسلسل .

  • بدون اسم

    ahlem

  • fares

    ادا لم تستحوذ الجزائر على نصيبها من التصدير خارج المحروقات بين الدول جنوب جنوب و افريقيا و هدا ممكن جدا للجزائر سوف نبقى رهينة النفط و سياسات الغرب و تقلبات الظروف العالمية يجب الهيمنةعلى افريقيا بسياسة رابح رابح و الولوج داخل ادغال افريقيا سياسيا و عسكريا و اقتصاديا و استعلاماتيا و اعلاميا و بكل السبول المتاحى بما فيها الغير مشروعة لانه الاقتصاد باطنه حرب و ظاهره انسانية و الامن القومي الجزائري ليبقى بعيد عن المخاطر يجب ان يتوسع بحذر دقيق