مواجهة بين رفقاء زياني وفغولي
قال مدرب المنتخب الاسباني عقب المباراة الودية التي أجراها فريقه يوم الأحد أمام الصين للصحفيين أن ما سيشاهده العالم في أورو 2012 هو نفس المنتخب الذي فاز بالمونديال مع بعض التغييرات الطفيفة، وكل المنتخبات الكروية المتواجدة حاليا في العالم التي باشرت اقصائيات مونديال البرازيل مدعمة بالذين شاركوا في إقصائيات جنوب إفريقيا، وحتى في إقصائيات ألمانيا 2006 بما فيها المنتخب المصري الذي اعتزل معظم نجومه.
ولكن يبدو أن الناخب الوطني حاليلوزيتش قدّم في اللقاء الأخير ضد رواندا سابقة نادرة في عالم كرة القدم وهو لعبه بمنتخب جديد يكاد يكون بالكامل مختلفا عن منتخب سعدان الذي شارك في مونديال 2010 منذ أقل من سنتين فقط، ومختلف تماما بنسبة 100 بالمئة عن المنتخب الوطني الذي باشر التصفيات الأخيرة لكأس العالم 2010 منذ ثلاث سنوات فقط، عندما كان قاواوي هو الحارس الأول والوحيد وحليش وبوقرة وعنتر يحيى وبلحاج هم المدافعون وفي خط الوسط لموشية وزياني ومنصوري وفي الهجوم غزال وكريم مطمور ونادرا جبور ليلتحق بهم طائفة من اللاعبين الغائبين الآن مثل يبدة ومراد مغني، شباب الفايس بوك الذي قدم صورا لمنتخب وطني شارك منذ سنتين فقط للذاكرة لم يظهر فيها أي لاعب أسعد الأنصار في المباراة الأخيرة ضد رواندا، بدليل أن المباراة التي لعبها الخضر في رواندا في ماي 2009 لم تشهد مشاركة أي لاعب حالي واجه رواندا في البليدة.
ومن الشباب من اقترح على رابح سعدان جمع لاعبيه القدامى وكلهم شباب ولم يتجاوز سن الثلاثين منهم سوى لاعبين فقط وهما الحارس قاواوي ويزيد منصوري وكلاهما بصدد الإمضاء لفريقي شباب باتنة وشباب قسنطينة بينما يتنشط البقية في فرق خليجية وأوروبية، وستكون مباراة ودية قوية ونادرة وستقسّم الأنصار الذين لم ينس الكثير منهم مباراة أم درمان والبقية مفتونون بما يقدمه أشبال حاليوليزيتش، وحتى الأغاني التي مجدت أبطال أم درمان صارت غير صالحة مع جيل جديد ومدرب جديد، كما أن النساء اللائي تابعن الخضر في ملحمتهم السابقة ذهلن لغياب كل الأسماء التي حفظوها في أسرع واشمل تغيير لتشكيلة منتخب كرة في العالم في تاريخ اللعبة الأكثر شعبية.