الجزائر
بعد تحويل النساء الحوامل إلى عيادات أخرى لإخلائها من الأطباء

مواطنون بجسر قسنطينة ينتفضون على أوضاع عيادة الأمومة

الشروق أونلاين
  • 6540
  • 0
ح.م

احتج سكان بلدية جسر قسنطينة وضواحيها، الثلاثاء، على الأوضاع المزرية التي باتت تطبع عيادة الأمومة والطفولة التابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية لبراقي، بعدما تراجع نشاطها بشكل ملفت، تزامنا وإخلائها من الأطباء بعدما كانت مضربا للمثل سابقا لتتحول إلى هيكل بلا روح، لاسيما بعد صدور قرار رفض استقبال النساء الحوامل بالمنطقة اللواتي وجدن أنفسهن مجبرات على التنقل من مستشفى إلى آخر للولادة.

المحتجون الذين اصطفوا بالقرب من بوابة العيادة، أكدوا لـ”الشروق”، أن الأوضاع باتت لا تطاق، وتتطلب تدخل وزير الصحة لإيفاد لجنة تحقيق والوقوف على ما وصفوه بـ”الخروقات” الحاصلة بالعيادة بعدما كانت مضربا للمثل في احتواء نسوة المنطقة وما جاورها، ويقصدها حتى الحوامل القاطنات ببئر توتة، الكاليتوس، براقي، وغيرها.

واعتبر هؤلاء قرارات إخلاء العيادة من الأطباء مجرد مناورة لكسر نشاطها، وهي التي عرفت تدهورا في الخدمات منذ استقالة 5 أطباء توليد في الصائفة الماضية، في حين أخليت العيادة من الأطباء العامين الذين يعتبر وجودهم أساسيا في حالات التوليد والعمليات القيصرية، وهي الخدمة التي لم تعد تقدم منذ أكثر من 15 يوما بعدما تقلص عدد أطباء التوليد إلى اثنين فقط لا يمكنهما بأي حال من الأحوال منح نفس الخدمات التي كانت تقدم في الماضي 24/24 ساعة، حيث أصبحت النسوة يعانين من عدم تمكنهن من وضع مواليدهن بالعيادة في وقت يوجهن إلى مستشفيات أخرى أمام استحالة استقبالهن بهذه الأخيرة لأسباب عديدة.

هذه الحالة التي أصبحت تطبع المؤسسة منذ أكثر من 3 أشهر، دفعت بالسكان وحتى العاملين بالعيادة إلى الاستفسار عن هذه الأوضاع التي تؤكد لا محالة أن المؤسسة في طريقها إلى غلق أبوابها في وجه السكان، خاصة أن آخر الإحصاءات تؤكد انخفاض عدد حالات الولادة من 344، في أوت المنصرم إلى 166 ولادة خلال جانفي والعدد يتناقص يوميا.

مقالات ذات صلة