800 شاب ببرج البحري وعين طاية يعملون بالتنسيق مع مصالح الأمن
مواطنون في مهمة لحماية الأملاك العمومية والخاصة
تحول صباح أمس عشرات المواطنين من مشاغبين إلى حماة ومدافعين عن الأملاك العمومية والخاصة، حيث غير أكثر من 800 شاب في بلدية برج البحري وعين طاية مسار المظاهرات والإحتجاجات التي عرفتها مختلف بلديات وأحياء العاصمة والتي استهدفت مختلف المقرات والمراكز إلى انتفاضة لمنع اللصوص والمنحرفين من استغلال الغضب الشعبي للدفع بالشارع نحو الانحراف .
- يحدث هذا في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الموقوفين من طرف مصالح الأجهزة الأمنية المختلفة منذ انطلاق الاحتجاجات على مستوى مختلف بلديات العاصمة إلى 110 شخص،ح يث أوقفت مصالح الشرطة 75 شخصا ومصالح الدرك 35 شخصا، فيما بلغ عدد الجرحى الذين تم نقلهم على جناح السرعة بمختلف المستشفيات إلى 300 شخص، منهم من يتواجد في حالة خطيرة جدا، في الوقت الذي سجل فيه وفاة شخصين، واحد بعين الحجل بولاية المسيلة لا يتعدى عمره 18 ربيعا، وثان ببلدية بوسماعيل بتبازة، يبلغ عمره 32 سنة.
- فيما ارتفعت حصيلة الإصابات التي مست أعوان الشرطة على مستوى العاصمة حسب مصادر من المديرية العامة للأمن الوطني، إلى 100 عون أمن أصيبوا بجروح متفاوتة، أحدهم فقئت عينه، وآخر يتواجد في حالة خطيرة بمستشفى زرالدة، فيما بلغ عد المصابين على المستوى الوطني حسب تصريحات وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية أمس 320 عون أمن، كما طالت أعمال التخريب والشغب 15 مركز شرطة بالعاصمة تعرضوا للحرق والرشق بالحجارة من قبل المحتجين، على غرار محافظة شرطة لكونكورد المتواجدة على مستوى بلدية بئر مراد رايس، كذا محافظة سطيف ومحافظات أخرى في العاصمة، مما استدعى المدير العام للأمن الوطني عبد الغاني هامل ـ حسب ما أفادته مصادرنا ـ للتنقل نهار أمس إلى أماكن وقوع الحدث لمعاينة الأوضاع بصفة شخصية والوقوف عند العديد من مقرات الشرطة التي لحقت بها أضرار، حيث وجه تعليمات لجميع وحداته سواء بالعاصمة أو خارجها من اجل الحفاظ على سلامة المواطنين وتفادي أي خسائر مادية وجسدية أخرى ممكنة.
- ومن جهة أخرى تعرضت11 نقطة مراقبة الطرقات وكتيبة إقليمية تابعة للدرك الوطني للتخريب على غرار كتيبة الحميز التي خربت بصفة كاملة إلى جانب حرق سيارة رباعية الدفع تابعة للكتيبة.