مواطنون يحاصرون مفرزة للحرس البلدي دخلتها عاهرتان متنكرتان
حاصر، ليلة الأربعاء إلى الخميس الماضي، عشرات المواطنين مقر مفرزة الحرس البلدي بحي زعرورة بتيارت إلى غاية حضور الدرك الوطني والشرطة، بعد أن لاحظوا دخول امرأتين ضبطتا لاحقا مع 3 أعوان حرس بلدي، قيل أن بحوزتهم الخمور، وهو التفصيل الذي تم تكذيبه لاحقا بعد التفتيش، فيما كان باقي الأعوان خارج العمل.
- وعلى خلفية الواقعة، جدد السكان المطالبة باستعادة المركز الثقافي المحول إلى مفرزة منذ التسعينات، بالنظر لوجود مقر للأمن الحضري وبرمجة مقر للشرطة القضائية في حي مجاور. وحسب مواطنين فإنهم شاهدوا حركة حارس بلدي الحذرة حول المفرزة قبل أن يرونه يدخل مع امرأتين لبستا (جلابتين) للتمويه على أنهما رجلين، في حدود الساعة السابعة بعد مغرب الأربعاء، ليتم إخطار مصالح الأمن وفرض حصار على بوابة المفرزة ومنع الحركة، حيث قبض مواطنون على عون حرس بلدي كان يحاول الفرار عبر حائط الحماية وأعادوه لمواجهة الموقف، فيما حضر رجال الدرك والشرطة بكثافة لتوقيف المتورطين وحمايتهم من السكان الذين ثاروا، ولحسن الحظ لم يحدث اقتحام للمفرزة. الوجه الآخر للفضيحة، أن من نجا من تهمة تحويل المفرزة إلى مكان للجنس، وقع في ورطة مغادرة مكان العمل نحو وليمة حج دعاهم إليها أحد زملائهم، دون ترخيص، حيث حل مسؤول عسكري رفقة الشرطة والدرك ولم يجد إلا المتهمين رفقة امرأتين، ليخضع الجميع للتحقيق وسط تذمر وصدمة من طرف الجادين منهم، حيث لم يتمالك البعض أنفسهم بالبكاء لا حسرة على مشاكل العمل التي قد تصل إلى الطرد، لكن لتضرر سمعة وظيفته كحارس بلدي، حيث أن خطأ زملائه يمس كل المفرزة وكل المنتسبين إلى الجهاز، ليعتذر آخر لجيران المفرزة عما حصل، في وقت تحدث الجيران عن تضامنهم مع الجادين والمتخلقين من أعوان الحرس البلدي الذين قالوا إنهم لم يعرفوا منهم أذى منذ مجيئهم في 1995 في جوارهم، لما كانت المفرزة المرفق الأمني الوحيد الذي واجه الإرهابيين في الحي ودفع أفراده أرواحهم.