مواطنون يشدّدون على احترام مسافة التباعد وارتداء الكمامات بالشراقة
عبر سكان الشراقة وتجارها من أصحاب المحلات التجارية المسموح لها بمزاولة نشاطها على غرار الأحذية والخياطة، بيع الأدوات المنزلية، المرطبات والحلويات وغيرها من النشاطات الـ 25 المعلن عنها في بيان ولاية الجزائر يوم السبت، عن ارتياحهم من القرار الذي من شأنه أن يؤمن للتجار مصاريف إعالة أسرهم بالإضافة إلى كونه متنفسا للمواطنين من أجل قضاء حاجياتهم الضرورية.
وخلال جولة استطلاعية قامت بها الشروق أمس عبر شوارع الشراقة ووسط المدينة، فقد شاهدنا مدى احترام أغلبية المواطنين لمسافة التباعد الاجتماعي على غرار ارتداء الكمامات كلما دخلوا إلى محل تجاري أو السوق البلدية لاقتناء حاجياتهم، حيث تمنى سكان بلدية الشراقة الرفع الكلي للحجر الصحي والقضاء نهائيا على وباء كورونا واستئناف باقي المحلات نشاطها التجاري على غرار وسائل النقل العمومية والخاصة.
ورغم ذلك فقد وجدنا أشخاصا يعدون على الأصابع لم يأخذوا التدابير الاحترازية على محمل الجد للوقاية من انتشار فيروس كورونا، غير أن التجار متخوفون من هؤلاء المستهترين والمستهزئين بخطورة الوضع الذين كانوا سببا في غلق محلاتهم بعد فتحها في رمضان المنصرم، وعلى هذا الأساس وجه التجار الذين استأنفوا نشاطهم للاسترزاق وإعالة أسرهم نداء إلى المواطنين بضرورة احترام القواعد الصحية.