مواقف الجزائر أصبحت تزعج بعض الدول
كشف، أمس، وزير المجاهدين الطيب زيتوني، في منتدى جريدة الجمهورية بوهران وفي إطار التحضير لستينية اندلاع الثورة عن التحضير لعقد ندوة دولية، تكشف جرائم الاحتلال الفرنسي في حق الشعب الجزائري مؤرخة ومثبتة بالوثائق والصور والصوت، فيما لم يخف زيتوني موقف الجزائر الثابت، والذي أصبح حسبه يزعج الكثيرين خاصة في ظل الوضع الملغم الذي تعرفه الكثير من الأقطار في العالم خاصة العربية منها.
وعبر الوزير على ضرورة التكفل وتحسين وضعية المجاهدين وذوي الحقوق، طبقا للنصوص والقوانين والتشريعات معتبرا أن مشاكل المنح ستوضع لها قوانين تكفل تحقيق هذه المطالب لهذه الفئة .
وكشف الوزير عن جملة من الإصلاحات التي ستمس القطاع لمحاربة البيروقراطية التي كان لوزارة المجاهدين نصيب منها لعقود طويلة من خلال لامركزية عدد من المواد وتفعيل إجراءات إضافية للحصول على السكن، ليكشف الوزير وفي إطار الإصلاحات المبرمجة عن إمكانية استخراج بطاقة الإنخراط ضمن صفوف جيش أو جبهة التحرير الوطني من أي ولاية عبر التراب الوطني.
وستكون الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر هذه السنة ثرية وستستمر على مدار سنة كاملة من خلال إطلاق عديد النشاطات ذات الصلة بالذاكرة الوطنية، من خلال ملتقيات ندوات حصص تلفزيونية وإذاعية وغيرها، مشددا على ضرورة جعل رسالة نوفمبر أداة لتوحيد الأمة وتبليغها مضمونها للجيل الصاعد، في الوقت الذي سيكون فيه الجزائريون مع موعد مع عرض أفلام تاريخية مخلدة، لمن صنعوا أمجاد الجزائر أمثال العقيد لطفي، كريم بلقاسم، في انتظار الانطلاق في إنجاز فيلم حول الشهيد البطل العربي بن مهيدي، مع تشجيع الأعمال التي تعنى بالبحث في الموروث التاريخي كما أعلن انجاز متاحف عبر كافة الولايات والتي بلغت نسبتها 80 بالمائة وإعادة فتح معرض الذاكرة 1830 ـ 1962 والانطلاقة ستكون من العاصمة لتعمم المبادرة في وقت لاحق لتشمل ولايات أخرى مع تأكيده على تغيير التوقيت بالنسبة للمتاحف مع مجانية الدخول ومشاهدة الأفلام المعروضة هناك.