رياضة
فساد الفيفا

موجات ارتدادية تضرب قصر “الإليزي” والرئيس الفرنسي متخوّف

الشروق أونلاين
  • 3209
  • 0
ح. م
فرانسوا هولاند في وضع لا يسرّ

تدخّل الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، الخميس، في شؤون الفساد الذي سقطت الفيفا في وحله وأبدى نوعا من التخوّف.

وقال هولاند في خطاب ألقاه ونشرته وكالة الأنباء الفرنسية: “لديّ إيمان بوجود أخلاق في الرياضة، ليس في الملاعب فقط، ولكن حتى في طريقة تعيين البلدان الجديرة بإحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، الأسلوب الذي صار محل جدل”.

وأضاف الرئيس الفرنسي يقول: “ثقتي كبيرة بالمنظمات التي ستتخذ القرارات النهائية”.

وما يفسّر التخوّف المضمر للرجل الأول في قصر “الإليزي” هو تصريحات جاك وارنر، الأربعاء الماضي، والتي زعم فيها أن طريقة إسناد مونديال 1998 إلى فرنسا لفتها شبهات الفساد.

ومعلوم أن وارنر (من ترينيداد وتوباغو) كان نائب رئيس الفيفا، وقد أبعد من هذه الهيئة الكروية الدولية سنة 2011 بسبب اتهامه بالتورّط في فضائح الفساد.

فضلا عن ذلك، كانت الفيفا قد منحت فرنسا في مارس الماضي شرف تنظيم المونديال الكروي النسوي لعام 2019. وهو ما يجعل هذا البلد الأوروبي ضمن دائرة الشكوك والإتهامات التي لها صلة بالفساد الكروي المرتبط بالإتحاد الدولي للعبة.

أما النقطة الأخيرة، فهي اتهامات بعض الأوساط الرياضية من أن فرنسا – زمن الرئيس نيكولا ساركوزي – هندست عام 2010 لفوز قطر بشرف احتضان مونديال 2022.

وتميّزت العلاقات الديبلوماسية ما بين باريس والدوحة – إبّان عهدة ساركوزي (2007-2012) – بالجودة والتعاون المكثف، لاسيما في الأحداث التي اصطلح على تسميتها بـ “الربيع العربي”.

مقالات ذات صلة