موجة غضب تجتاح الشبكات بسبب ناشطة برّرت التحرش
اجتاحت موجة غضب شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما بررت إحدى الناشطات تحرش الرجل بالمرأة وحملت الأخيرة جزء كبيرا من المسؤولية.
وأثارت نور البغدادي جدلا واسعا بين العراقيين وفي العالم العربي بعد مداخلة لها ضمن برنامج تلفزيوني حول مسألة التحرش، بعدما اعتبرت أن اللوم لا يقع كاملاً على الرجل بل حملت الفتاة الضحية جزء من المسؤولية.
وتناقل المنتقدون مقطع فيديو للشابة وهي تقول: “إذا خرجت البنت في وقت متأخر جداً، أو بلباس غير محتشم، فقد تتعرض للتحرش لأن الرجل العراقي أو الشرقي وفق اعتبارها غير معتاد بعد على تلك التقاليد الغربية”.
الناشطة والحقوقية نور البغدادي: المرأة مسؤولة عن حالات التحرش في بعض الأحيان #مانشيت_أحمر #الشرقية_نيوز pic.twitter.com/QyTGkDkyom
— ReemaNaisseh ريما نعيسه (@RNaisseh) October 20, 2022
وأعرب نشطاء عرب عن استيائهم من البغدادي، مؤكدين أن المتحرشين لا يميزون عادة بين الضحايا، وهم يضايقون المتحجبة والمتبرجة.
نور البغدادي ترى ام العباية تحارشوا بيها
ام الحجاب تحارشوا بيها
بوضح النهار تحارشوا
يعني شوية فكروا قبل ما تنطقون! چمالة حقوقية https://t.co/BFg03ueUhn— Sara Yousif (@Sara_Y_Yousif) October 21, 2022
نور البغدادي ومثيلاتها من النساء من اقبح ادوات القمع الذكوري التي يستخدمها النظام الأبوي لترسيخ هيمنته وقمعه للمرأة بواسطة نفسها، نور لا تعلم ان ماترتديه بلقائها هذا هو ذريعة لدى البعض لتبرير تحرشهم وكافة جرائمهم المرتكبة ضد النساء.. يتبع https://t.co/m1qQ8isUy1
— ايمان الهام (@lawyer_eman98) October 21, 2022
وقال البعض إن وجهة نظر الناشطة ساذجة جدا ولا مبرر للتحرش حتى لو خرجت المرأة بدون ملابس وفي أي وقت.
شيطنة النساء مرة اخرى!
الى نور البغدادي وجماعة ” مطيتهم مجال”!
التحرش الجنسي هو تنمر ذكوري على النساء لان المجتمع وضعهن وعاملهن وجعلهن اقل قيمة واقل مكانة من الرجل!
هو جريمة يرتكبها الرجال بحق النساء، لانهم يرون المرأة اضعف منهم، وليست قادرة على الصد والرد!
لان المجتمع دربها pic.twitter.com/5W12IzIGGG— تحالف أمان النسوي (@TAlnswy) October 21, 2022
يشار إلى أن العراق كان شهد خلال الأشهر الماضية، عددا من حوادث التحرّش في مختلف المحافظات، وسط مطالبات بإصدار تشريعات رادعة، فيما بينت أرقام غير رسمية أصدرها منتدى الإعلاميات العراقيات، العام الماضي، أن 77% من النساء والفتيات في البلاد تعرضن للتحرش المباشر، بينما طالب أكثر من 90% منهن بوضع قوانين قادرة على ردع المتحرشين.