موسى الشريف ومدير قنوات المجد يخاطبون الشباب من عاصمة الزيانيين
سيعكف على مدار يومين كاملين دعاة من المشرق العربي وكوكبة من الأكاديميين الجامعيين على شرح وتنوير الشباب الجزائري بآليات تستند إلى النهج المحمدي في معالجة الآفات الاجتماعية وتقديم المنهج النبوي كآلية ناجعة وبديل أكثر فعالية لمعالجة هذه المظاهر التي تنخر الجسد الإجتماعي، مستهدفة الشباب باعتباره الأكثر قابلية للجنوح والانحراف جراء تحالف جملة من الظروف التي تدفع الشاب إلى عالم الآفة الاجتماعية.
هذا العالم الموبوء بمختلف الأمراض الاجتماعية سيتم تسليط الضوء عليه، من زاوية إسلامية بعيدا عن النظريات ومن خلال الرؤية النبوية التي كان يتسم بها أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كشف في هذا الشأن رئيس المكتب الولائي لجمعية الإرشاد والإصلاح بتلمسان الجهة المشرفة ومنظمة للملتقى أن أعضاء المكتب والمنخرطين يعملون حاليا على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الحدث العلمي، مشيرا إلى أن تلمسان ستستقبل مع نهاية هذا الأسبوع ضيوفا من مختلف بلدان المشرق العربي أهمها السعودية التي سينزل منها كل من الداعية الدكتور موسى الشريف الذي يعد من بين أهم الدعاة والأساتذة المهتمين بتاريخ الجزائر والمغربي العربي، بالإضافة إلى المدير العام لقنوات مجد الفضائية راشد الزهراني، ومن سوريا الدكتور زاهر الشلالي، كما ستكون العراق حاضرة من خلال الداعية صلاح نور، ومن بين الضيوف الذين أكدوا حضورهم الوجه التلفزيوني المذيعة رفيدة حبش عن قناة إقرأ، هذا بالإضافة إلى كوكبة من الأساتذة الجامعيين من الجزائر العاصمة، وهران وتلمسان، وذلك لتنشيط فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الذي سيتم تنظيمه تزامنا مع إحتفالات المولد النبوي يومي 13 و14 فبراير بقاعة المؤتمرات بكلية الطب وبالتعاون مع جامعة تلمسان، مديرية الشباب والرياضة ومديرية التكوين المهني.