رياضة
تضحياته السابقة لا تزال محل إشادة الجماهير الفلسطينية

موسى بزاز حرر “الفدائي” من عقدة الهزائم الثقيلة واتهم مصر والبحرين بالتقصير

الشروق أونلاين
  • 3714
  • 0
الأرشيف
موسى بزاز

لا يزال المدرب الجزائري موسى بزاز يحظى بتقدير وإشادة التقنيين والجماهير الفلسطينية، وهذا نظير التضحيات والعمل الذي قام به حين أشرف على منتخب “الفدائي” شهر جويلية 2009 ودامت مسيرته أكثر من 3 سنوات، ما مكنه من إعطاء نفس جديد لمنتخب “الفدائي” موازاة مع هيكلة الاتحاد الفلسطيني بقيادة اللواء الرجوب منذ عام 2008.

ويعترف الكثير بالبصمات التي تركها التقني الجزائري موسى بزاز طيلة فترة توليه شؤون المنتخب الفلسطيني، من خلال حثهم على وضع الثقة في إمكاناتهم والعمل على فك عقدة الهزائم الثقيلة التي كان يتكبدها “الفدائي” في السنوات المنصرمة، وعلاوة على حرصه على تحسين الجانب الفني، فقد وظف خبرته المهنية في الملاعب الفرنسية والخليجية لتعزيز الجانب النفسي. ورغم مرور 4 سنوات على مغادرته المنتخب الفلسطيني، إلا أن الجماهير الفلسطينية تجمع على جهود التقني الجزائري في وضع لبنة مهمة، بشكل حفز الجميع على مواصلة العمل لتحسين النتائج، والارتقاء تدريجيا في سلم ترتيب “الفيفا”. وهو الكلام الذي أكده أيضا المدرب الجزائري ميهوب بوشامة الذي عرف موسى بزاز خلال فترة عمله مع أندية الخليل بفلسطين لمدة 4 سنوات.

وكان المدرب موسى بزاز قد أكد لـ “الشروق” خلال لقاء جانبي جمعنا به منتصف الموسم المنصرم، حين كان مدربا لفريق اتحاد الشاوية، أنه لم يتوان في العمل على تحرير المنتخب الفلسطيني من عقدة الهزائم الثقيلة والتعثرات المتتالية، مؤكدا أنه عمل على مصارحة اللاعبين والتواصل معهم، ودعوتهم إلى رفع التحدي والإيمان بإمكاناتهم موازاة مع العمل الفني القائم في التدريبات. وهو ما جعل الأمور تتحسن حسبه بصورة تدريجية، وعرفوا كيف يتجاوزون صدمة الإقصاء من الدور الأول في تصفيات مونديال 2010، حين خسروا برياعية كاملة أمام سنغافورة، وتعذر عليهم لعب مباراة العودة بسبب الحصار على غزة.

وعرف المدرب موسى بزاز خلال إشرافه على “الفدائي” بتصريحاته الساخنة، حيث اتهم الاتحادين المصري والبحريني بالتقصير، بسبب التراجع عن اللعب في الأراضي الفلسطينية رغم الوعود المقدمة، نظرا إلى وجود المنتخب الفلسطيني في المراكز الأخيرة لسلم ترتيب “الفيفا”. وهو الأمر الذي أثار حفيظته في تلك الفترة، خصوصا أنه حسب قوله كان يفترض أن يكون الاتحادان المذكوران الأولى بالوقوف مع الكرة الفلسطينية، كما دعا “الفيفا” إلى مساعدة المنتخب الفلسطيني لتجاوز الحصار الصهيوني الممارس، بغية التنقل للعب المباريات المبرمجة خارج الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن الكرة الفلسطينية في حاجة إلى مساعدة من الناحية التقنية والمادية والمعنوية لمساهمة المواهب الكروية على البروز ورفع التحدي وتجاوز الحصار والعدوان الصهيوني.

وسبق للمدرب الجزائري موسم بزاز (من أقارب اللاعب ياسين بزاز) أن خاض تجارب مهنية عديدة مع أندية فرنسية، كما أشرف على شبان نادي العين الإماراتي وأواسط منتخب البحرين، ليدرب فيما بعد المنتخب الفلسطيني، وعمل الموسم المنصرم على رأس العارضة الفنية لاتحاد الشاوية.

مقالات ذات صلة