موظفان بالجويّة الجزائرية يروّجان “الهيروين” رفقة أفريقي
تابعت محكمة الحراش، الأربعاء، أكبر مروج للمؤثرات الصلبة “هيرويين” بالعاصمة. ويتعلق الأمر برعية إفريقي من جنسية نيجرية، متهم بجنحة عرض مؤثرات على الغير والبيع، بعدما تمكنت مصالح الشرطة المكلفة بمكافحة المخدرات ببرج البحري شرق العاصمة، مؤخرا من الإطاحة به وإيداعه بالمؤسسة العقابية، رفقة موظفين جزائريين يعملان بشركة الخطوط الجوية، بعد 4 سنوات من البحث والتحري حول هويته الحقيقة، لأنه كان ينتحل أربع هويات مزورة، مستغلّا 4 جوازات سفر يحوزها بغرض تسهيل عملية تنقلاته داخل وخارج الجزائر وعرقلة عملية توقيفه.
ونقلا عما دار في جلسة محاكمة المتهمين أمس، فقد توصلت المصالح الأمنية بعد عناء إلى الرعية الإفريقي من خلال توقيف سيارة كان على متنها شخصان موظفان بالخطوط الجوية الجزائرية، حيث أسفرت عملية تفتيش السيارة على مستوى حاجز أمني ببرج البحري عن حجز 27 كبسولة من المخدرات، تبيّن بعد تحليلها أنها “هيرويين” مغشوش، ويحتوي على كمية من البراسيتامول، كان يتم عرضها للبيع من قبل المتهمين بسعر 8000 دج للكبسولة الواحدة، كما أكد أحدهما أنه يقوم باقتنائها من الرعية الإفريقي، إلى أن أصبح يقدم له نصف قرص مجانا مقابل مساعدته في ترويجها.. وأمام المعطيات المقدمة، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 15 سنة حبسا نافذا ضد الجميع مع 20 مليون سنتيم غرامة مالية نافذة.