موظفون بشهادات عليا دون ترقية منذ 30 سنة
التمس النائب البرلماني مسعود عمراوي، من وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، التدخل العاجل لإنصاف موظفي سلك مستشاري التوجيه، الذين تم حرمانهم من الترقية إلى المنصب العالي على مدار 30 سنة كاملة، رغم حيازتهم على شهادات جامعية عليا.
ورفع عضو لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية والأوقاف، بالمجلس الشعبي الوطني، انشغال مستشاري التوجيه لوزيرة التكوين والتعليم المهنيين فريال بن فريحة، الذين أرقهم وضعهم المهني نتيجة حرمانهم من الترقية للمنصب العالي، أي مدير المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني، منذ سنة 1990 وإلى غاية اليوم، أي على مدار 30 سنة كاملة، رغم حيازتهم على مستوى التأهيل المطلوب لممارسة نشاطات التصميم، والبحث والدراسات، إلى جانب حيازة عدد كبير منهم لشهادات جامعية عليا (ماستر، ماجيستير ودكتوراه). ومصنفون في المجموعة “أ” وفقا للأمرية رقم 06-03، المتضمن القانون الأساسي للوظيفة العمومية.
وشدد النائب البرلماني بأن الترقية إلى الرتبة الأعلى في سلك مستشاري التوجيه تكاد منعدمة، رغم أن القرار الوزاري المؤرخ في 27 ماي 2020، يسمح لهم بشغل منصب مدير فرعي للدراسات والتربصات، أو مدير فرعي للتمهين والتكوين المهني المتواصل، أو الترشح لمنصب رئيس مصلحة تقنية، في حين يسمح لموظفي التعليم وموظفي المقتصدية بالترشح لشغل المنصب العالي، وهذا ما يعد تمييزا بين الموظفين، وإجحافا وظلما في حق مستشاري التوجيه.
ودعا عمراوي إلى ضرورة الاعتراف بحق مستشاري التوجيه في الترقية إلى المنصب العالي، من خلال تقنين ذلك في النصوص التشريعية، وتعديل القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 27 ماي 2020، المعدل والمتمم للقرار الوزاري المشترك المؤرخ في 22 ماي 2013، المحدد تصنيف المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني وشروط الالتحاق بالمناصب العليا.