رياضة
النصف الثاني والأخير من موسم 2017-2018

موعد آخر “جهنّمي” ينتظر قرباج

الشروق أونلاين
  • 2356
  • 2
ح. م
محفوظ قرباج

تبقى البرمجة إلى إشعار آخر صداعا في رأس محفوظ قرباج، المسؤول الأوّل في رابطة الكرة المحترفة.

وكان الموسم الماضي مُرهِقا جدا لِمسيّري الرابطة، حيث أُسدل ستاره متأخّرا في الـ 5 من جويلية، بِإجراء نهائي كأس الجمهورية. وذلك بِسبب الإنشغال بِإنتخابات رئاسة الفاف في الـ 20 من مارس الماضي، وفشل قرباج في بسط سلطته على رؤساء الأندية، في حدود اللوائح المنصوص عليها.

وقد يتكرّر السيناريو “المشؤوم” هذا الموسم، إذا لم يستعدّ له قرباج قبل الآوان، لِعدّة اعتبارات:

1- تنطلق الجولة الأولى من مرحلة العودة للبطولة الوطنية المُرادف للمشهد الـ 16، في السادس من جانفي 2018.

2- يجب أن يُسدل ستار منافستَي البطولة الوطنية وكأس الجمهورية في الـ 20 من ماي 2018، كأقصى حدّ مسموح به من قبل الفيفا، بِسبب المونديال. وهو إجراء يشمل كل الإتحادات الوطنية المنضوية تحت لواء الفيفا، بِإستثناء السماح بِتنظيم نهائي كأس رابطة أبطال أوروبا في الـ 26 من ماي 2018، بِالعاصمة الأوكرانية كييف.

3- أمام محفوظ قرباج في النصف الأوّل من العام الداخل 21 أسبوعا، ويُمكنه خلال هذه الفترة “تفصيل” أجندة ما تبقى من مقابلات البطولة الوطنية وكأس الجمهورية.

4- خلال فترة الـ 21 أسبوعا، يجب على قرباج برمجة 16 مباراة بِرسم البطولة الوطنية (مرحلة العودة)، و5 محطّات من منافسة كأس الجمهورية، ما بين الدور الـ 16 واللقاء النهائي. عِلما أن الدور الـ 32 يُلعب في الـ 27 والـ 28 من ديسمبر المقبل. وبِعملية حسابية بسيطة، يُستنتج أن كل أسبوع مُرادف لِمباراة واحدة، ولا يهمّ إسم المنافسة.

5- يجب على رابطة الكرة المحترفة أن تأخذ في الحسبان، خوض ناديَين جزائريَين 7 مقابلات على الأقل في كأس الكونفيدرالية أو رابطة أبطال إفريقيا، حيث يُجرى في المنافسة الأولى الدور التمهيدي والأوّل والثاني، فضلا عن مباراة بِرسم دور المجموعات، قبل انتهاء مهلة الفيفا المُشار إليها أعلاه. ويعني كل هذا أن رؤساء الأندية التي ستخوض هذا الغمار سيُطالبون بِتأجيل مقابلات فرقهم، فتحترق أعصاب قرباج!

6- المنافسة الوطنية ستتوقف أواخر مارس 2018 لِمدّة أسبوع على الأقل، بِسبب أجندة الفيفا للمقابلات الودية. وقد يلعب المنتخب الوطني الجزائري مقابلة تحضيرية أو مقابلتَين.

7- تأجيل رابطة قرباج جولة من البطولة الوطنية أو دور من كأس الجمهورية، معناه رشّ البنزين في نيران الفوضى، وتمديد عمر الموسم إلى ما بعد نهاية كأس العالم في الـ 15 من جويلية 2018. وهو أمر إذا حدث، فإن قرباج مطالب حينها بِرمي المنشفة، إن كان مسؤولا كرويا يحترم نفسه.

8- رؤساء أندية البطولة الوطنية تجّار وبالوعات للمال العام، ولاعبوهم كسلاء ومدلّلون لا يستطيعون خوض مقابلتَين في الأسبوع، وكلاهما عالة على المجتمع حتى لا يُقال كوكب الأرض. ويجب على رئيس رابطة الكرة المحترفة أن يكون “حجّاجيا” (الحجّاج بن يوسف الثقفي)، وأيّ تمرّد أو رفض للبرمجة يُعرّض صاحبه للكيّ، فهو آخر علاج عند العرب.

مقالات ذات صلة