-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استمارة استبيان موجهة للطلبة والأساتذة والشركاء الاجتماعيين ورؤساء الجامعات

موقع إلكتروني خاص لتقييم نظام “أل. أم. دي”

الشروق أونلاين
  • 3212
  • 0
موقع إلكتروني خاص لتقييم نظام “أل. أم. دي”
ح.م

أنشأت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي موقعا إلكترونيا لفائدة الأسرة الجامعية، بغرض إثراء النقاش تحسبا لعقد الندوة الوطنية التقييمية لنظام ليسانس ـ ماستر ـ دكتوراه المرتقبة في ديسمبر المقبل.

وحسب بيان لوزارة التعليم العالي، فقد تم وضع بين أيدي الأساتذة والطلبة ومسؤولي المؤسسات الجامعية  وكافة المنظمات والشركاء الاجتماعيين وفاعلي  القطاعات الاجتماعية الاقتصادية والأولياء، موقع إلكتروني http//lmd.mesrs.dz   للمساهمة في إثراء النقاش حول تقييم نظامأل  أم ديوهذا للمشاركة باقتراحات وكشف كل السلبيات وحتى الإيجابيات  التي يحويها النظام والذي تم تطبيقه في الجزائر منذ سنة 2004.

ودعت الوازارة المعنيين بندوة تقييمأل أم ديالتي ستعقد في 21 ديسمبر المقبل، إلى المساهمة في  اقتراحاتهم وآرائهم وتفكيرهم من خلال إثراء النقاش حول نظام التعليم الوطني الحالي من خلال الاستمارة المنشورة على الموقع.

وتأتي خطوة وزارة التعليم العالي بعدما أعلن الوزير حجار في وقت سابق عن ندوة وطنية لتقييم نظام أل أم دي ، والذي تم تطبيقه في الجزائر منذ عشر سنوات وعرف عدة انتقادات واسعة واختلالات في تطبيقه، حيث وصفه البعض بأنهنظام فاشلفي وقت رفض الوزير الحكم عليه قبل القيام بتقييم شامل تساهم فيه كل الأسرة الجامعية والمعنيين من طلبة ومنظمات طلابية وأساتذة ومختصين ورؤساء الجامعات، والذين هم مطالبون من خلال إجابتهم عن أسئلة الاستبيان والاستمارة التي وضعتها وزارة التعليم العالي على موقعها بكشف نقاط الخلل والعراقيل التي  اكتنفت تطبيق هذا النظام في الجزائر وكذا الصعوبات الميدانية التي تواجه حاملي هذه الشهادة والتي لا تزال لا تتناسب وسوق العمل.

 

وسيكون هذا الاستبيان بمثابة الانطلاقة الأولى لندوة التقييم، والتي ينتظرها المعنيون في قطاع التعليم العالي بفارغ الصبر لمحاولة ترميم ما يمكن ترميمه في هذا النظام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الوطني

    ما هو الا مجرد طريقة للاستبيان وسوف لن يتم الاخذ باي راي الراي الوحيد راي المنظومة الفرنسية الفاشلة الجامعة الجزائرية كانت ناجحة فقط ايام الراحل بومدين الذين كان غالق كل الابواب والنوافج واي فتحة تدخل منها ريحة فرنسا لهذا كل الاطارات في العالم والذين فارضين ارواحهم ليست جامعة باب الزوار الزائغة ببن زاغو اليوم هي ايام الرجال الذين فضلو التعامل معة علماء ودكاترة العراق وسوريا ولبنان ومصر وفلسطين وبفضل اله وهم اليوم احسن اطارات الجزائر هم نتاجهم وهم في اليابان امريكا انجلترا ...

  • بدون اسم

    المشكل في الجزائر اننا لا نستذيع تطبيق اي نظام في جامعتنا رغم ان هذا نظام حقق نجاح كبير في عدة دول ,,,, ولو تم اعادة النظام القديم ستكون كارثة اكبر فالمشكل ليس في النظام بحد ذاته ولو كان به سلبيات فانه سلنجح ونغير تلك السلبيات تدريجيا ... لكن العيب في منظموتنا التي لا ينمو ولا يعيش فيها اي شي وكأنها ارض جدباء فكل مؤسسانا منهارة وفاشلة فكيف نريد تحقيق القفزة في هذه الارض الجدباء

  • عبدالله

    إذا أردنا الحديث كأهل للتعليم العالي، فإنه يجب الاعتراف بأن الـ ل م د نظام جامعي غربي مميز، لكن الاشكال في كيفية تطيبقه بما يلائم جامعاتنا.
    يبقى نظام ل م د فرصة لجعل الجامعة الجزائرية تحصد إيجابيات أكثر من قبل رغم كثرة السلبيات، فمع عدم إمكانية تطبيق هذا النظام كما يجب أخذنا بعض خصائصه كتجديد وتنظيم التخصصات الحديثة و البرامج و المقاييس المحددة و طرق التقييم ...الخ
    لكن أليس نقص تطبيق هذا النظام بعد 10 سنوات يشعرنا بالاحباط؟ من يتحمل المسؤولية؟
    الوزارة فتحت المجال للأساتذة؟ فأين أنتم؟

  • استاذ حر

    السؤال المطروح سيادة الوزير هل غعلا ان استمارة بسيطة تم اعدادها من طرف اشخاص بعيدين عن الميدان بامكانها تقييم مسيرة اكثر من 10 سنوات اني اقترح عليكم القيام بالتقييم البناء لهذا النظام من خلال العودة الى مطبقيه ميدانيا و استخلاص التجارب الناجحة وهي موجودة في جامعاتنا و لا اريد هنا ان اذكر اسم الكلية المعنية حتى لا يقال "حوحو يشكر روحو " فرغم الاعداد الكبيرة للطلبة المسجلين في نظام ل م د فقد تمكنت من وضع نظام الكتروني للتسيير ساعد في تطوير التكوين النوعي للطلبة و هون العديد من الصعاب

  • ابن الجنوب

    مادمنانستوردكل شيء من الملح إلى برامج التعليم فلن ينجح شيء عندنا لأننا نتعامل مع ذاتنا وكأننا معاقين من جميع النواحي وبالتالي فإننا سنة بعد أخرى نفقد السيطرة على قطاع من القطاعات وهكذا بعد مدة من الزمن بحول الله سنجد انفسنا قد استغنينا عن الشعب الجزائري بكامله واستبدل بشعب متعدد الجنسيات ليحل محله وهو مايسعى إليه نظامنا العتيد ويرتاح من شعب لايعرف غير الاستهلاك والمعارضة ومادام هذا الشعب غير قادر على تسيير شؤونه بنفسه أما بالنسبة للاستمارة فهي نوع من المناورة وكسب الوقت ريثما يجد الجديد وفقط