مولود معمري من الأدب إلى البحث الاجتماعي والنضال الثقافي
تحتضن قاعة دار الجزاير بقصر المعارض ملتقى دوليا أيام 3 و4 نوفمبر القادم ملتقى دوليا حول أعمال الكاتب مولود معمري بحضور وفد رفيع المستوى من الخبراء من دول مختلفة على غرار فرنسا، أمريكا، كندا، كينيا…
يتناول الملتقى الذي تشرف عليه المحافظة السامية للأمازيغة على هامش معرض الكتاب المشوار العلمي للدا المولوذ والسيرة الذاتية والمشوار العلمي والثقافي للرجل حيث ينتظر أن يتوقف المحاضرون في ندوات وموائد مستديرة عند أعمال وأبحاث معمري وإسهاماته في الثقافية الوطنية حيث ينتظر أن يتناول البروفسور قاي باسي من جامعة برانس أعمال معمري من خلال مجلة “أوال” التي كانت تعنى بالثقافة الأمازيغية. وفي السياق ذاته ستتناول الدكتورة زينب بن علي من جامعة باريس أعمال معمري الأدبي من منظور أنثروبولوجي اجتماعي في محاضرة بعنوان أعمال معمري كتفكير حول التبعية ونهاية الحضارات. ستتناول المحاضرات المقررة في إطار الملتقى إضافة إلى الجوانب الأدبية وبحوث معمري حول الثقافة الشفاهية ومرافعته من أجل تأصيل الأمازيغة كلغة إسهاماته كرائد في اللسانيات حيث سيتحدث محمد أكلي حدادو من جامعة تيزي وزو عن “انطلاقة المصطلحات الأمازيغية المستحدثة” أموال”.
جانب آخر سيتطرق إليه علي قنون الباحث المختص في التاريخ من جامعة باريس وهو “معمري في الحركة الوطنية مخاوف وتجاهل”. وهي الأطروحة التي سيقارب من خلالها الباحث أعمال معمري وعلاقتها بالثورة والحركة الوطنية الجزائرية كما سيتوقف رمضان واحس في محاضرة بعنوان “معمري منقذ مركز” الكراب” وهو مركز الأبحاث الذي كان معمري يشرف عليه وعبره استطاع إطلاق سلسلة من الأبحاث الاجتماعية والثقافية التي أفضت لاحقا مثلا إلى تسجيل تراث الأهليل وتوثيقه الأمر الذي أسهم لاحقا في تقييده في قائمة التراث العالمي.