مونديال 2018 أبعد “بلماضي” عن قطر
شدّد التقني الجزائري الشاب “جمال بلماضي” (39 سنة) الذي أشرف لعام ونيف على منتخب قطر لكرة القدم، أنّه طلّق الأخير لرفضه الانخراط في مشروع قصير المدى، في خرجة تؤكد صحة تسريبات تحدثت عن عدم تقبّل “بلماضي” شرط تأهيل “العنابي” إلى مونديال 2018.
في تصريحات للقناة الإذاعية الثالثة، شرح “بلماضي” دواعي عدم استمراره مع بطل الخليج:”العقد الذي اقترحه عليّ الاتحاد القطري كان على مدى قصير جدا (..)، مع أني كنت أستحق الاستفادة من عقد بعيد المدى” (..)، لذا رفضت رغم العرض المالي المغري”.
وحرص “بلماضي” على التنويه بمساره الحافل مع منتخب قطر الأول لكرة القدم، حيث توّجه في 26 نوفمبر 2014 بكأس الخليج الـ22 إثر هزمه منتخب البلد المضيف السعودية (1 – 2)، في ثالث لقب خليجي لـ”العنابي” بعد 1992 و2004.
وتفوق “بلماضي” ودّيا على الجزائر ثمّ سلوفينيا، حيث عرف كيف يشحن بطاريات عناصره الشبان، بعد نجاح اللاعب السابق لـ“أولمبيك مارسيليا” (1997 – 2003)، في إحراز بطولة غرب آسيا لكرة القدم بالدوحة، بعد فوز منتخب قطر “الرديف” آنذاك على الأردن (2 – 0) .
ورأى “بلماضي” أنّ مستقبله سيكون مع الأندية، وأكّد تلقيه عرضا من “اتحاد الجزائر، مضيفا أنّه سيأخذ كامل وقته لإيجاد مشروع رياضي جيّد.
توضيح قطري يؤكد السبب المونديالي
أوضح الشيخ “حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني” رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أنّ الأخير سطر لمدرب منتخب بلاده الجديد، الأورغوياني دانيال كارينيو، هدف التأهل إلى كأس العالم 2018 في روسيا، وفسّر رئيس الاتحاد الاستغناء عن بلماضي بكون ” العلاقة لم تكتمل معه لبعض الأسباب”، داعيا إلى “احترام هذا القرار وعدم تأويله”.
من جانبه، قال “كارينيو” إنّ هدفه في المرحلة القادمة هو ضمان وجود المنتخب القطري ضمن الفرق الـ12 المتأهلة إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات كاس العالم 2018 ونهائيات آسيا 2019 بالإمارات.
وكان الاتحاد القطري ارتضى إنهاء العلاقة بالتراضي مع “بلماضي” في 29 أفريل المنقضي، وأفيد في بيان آنذاك على الموقع الالكتروني للاتحاد:”فسخ العقد جاء ودياً وبعد فترة ناجحة من العلاقة الوطيدة التي ربطت الطرفين وسادتها أجواء الأخوة والألفة والشفافية والاحترام المتبادل”.