منوعات
فتحت قضية "الجاسوسية" واتهمت سميرة سعيد بالضلوع في طلاقها من بليغ

ميادة الحناوي تُواصل النبش في أسرار وردة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 19860
  • 13
ح.م
ميادة الحناوي تواصل النبش في أسرار المرحومة وردة

يبدو أن الفنانة السورية ميادة الحناوي، قرّرت أن لا تترك الراحلة وردة الجزائرية، ترتاح في قبرها، فبعد مُضي أكثر من 8 أشهر على وفاة صاحبة “قال إيه بيسألوني”، لا تزال ميادة تنبش في تاريخ وأسرار وردة لتخرجها إلى العلن. ما جعلها مجددا عرضة للانتقادات على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا وأن الأخيرة كانت لها “سابقة” حين أتت على ذكر وردة بسوء بعد أسابيع قليلة من تسليمها الروح إلى بارئها؟

هذه المرة اختارت صاحبة “الحُب اللي كان” قناة “الجديد” اللبنانية، لتُخرج من خلالها حقدها الدفين على الراحلة وردة، حيث أفشت الفنانة السورية بعض الأسرار الفنية القديمة لدى استضافتها في برنامج “بعدنا مع رابعة”، كاشفة أنّ المغربية سميرة سعيد، كانت سبباً في طلاق وردة الجزائرية من بليغ حمدي، الذي كان أكبر سند في البدايات الفنية الأولى لصاحبة “قال جاني بعد يومين”، هكذا لمٌحت ميادة إلى وجود علاقة حميمة بين الطرفين نتج عنها أغاني “أسمر ملك” و”علمناه الحب” و”تخونه” وغيرها.

ويبدو أن الحناوي لم تفتح موضوع طلاق بليغ ووردة اعتباطا، بل إن ذلك جاء رداً على الاتهامات التي اعتبرت أنّ ميادة كانت هي سبب الطلاق، إذ سبق لوردة، وقبل رحيلها بأشهر أن اعترفت أن طلاقها من بليغ حدث بعد إصرار الأخير إعطائه لحن “مش عوايدك قولي مين غيٌر عوايدك” لميادة، وهي إحدى الأغاني التي تمسكت الراحلة بغنائها.

ولم تتوقف مطربة الجيل -كما أطلق عليها الراحل محمد عبد الوهاب في الثمانينيات- هنا، بل أشارت إلى أنها اجتمعت مصادفة بوردة الجزائرية، مرتين عند عبد الوهاب حين كانت مشروع مطربة، مؤكدة أنّ الراحلة كانت سبباً في إبعادها عن مصر 13 سنة بالاتفاق مع أرملة موسيقار الأجيال نهلة القدسي، حيث لفقتا لها تهمة التجسس لتذهب الأغنية التي كانت تتدرب وتتأهب ميادة، لتسجيلها آنذاك إلى وردة وهي أغنية “في يوم وليلة”.

مقالات ذات صلة