-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مواطنون يقطعون مسافات طويلة لاقتنائها

مياه الينابيع تتغلب على مياه الحنفية

الشروق أونلاين
  • 1806
  • 0
مياه الينابيع تتغلب على مياه الحنفية
ح.م

يشهد الجزائريون إقبالا واسعا على مياه الينابيع التي تعرف انتشارا واسعا في ربوع الوطن، حيث أنه لا تكاد تخلو منطقة من ينبوع يقصده السكان لملء الدلاء والقارورات التي تكون مجانية، فهناك مناطق اشتهرت بينابيعها العذبة والمعالجة لأمراض مختلفة يقصدها الناس من كل حدب وصوب، أملا في الانتفاع بها، فهناك ينبوع بإحدى القرى النائية ببلدية ذراع قبيلة بولاية سطيف عرف بمفعوله السريع للمصاب بحصوات الكلى، حيث أن ماءه يقوم بتفتيتها وطرحها، هذا ما جعل المنطقة تعرف إقبالا كبيرا من جميع أنحاء الوطن.

ومن الينابيع المشهورة منبع المحقن الواقع بمنطقة الهاشمية على الطريق الذي يربط البويرة وسور الغزلان، فالطوابير الطويلة توحي لك أن هذا الماء له فائدة، فسكان المنطقة أكدوا أنه جيد مفيد للجهاز الهضمي وهو ما يجعل الطلب عليه كبيرا   .

كما تزخر جبال تابلاط بعدد كبير من الينابيع التي يعرف ماءها عذوبة ولذة إضافة إلى كونه باردا يسقي العطشان، وسكان المنطقة يقصدون الينبوع للانتعاش بمائه، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد موجة حر شديدة بالمنطقة.

ومن المنابع التي تحظى بشعبية كبيرة منبع الدريعات بالمسيلة الذي يزوره الناس من كل مكان، لأن ماءه مفيد لمرضى الكلى والمرارة، حيث أنهم يشربون منه ويملأون الدلاء بغية التخلص من الحصى وتفادي الجراحة.

أما في جيجل فعرف ينبوع أقوف العلوي ببلدية سطارة الذي ينبع من أعالي الجبال تزاحما شديدا للناس من مختلف المناطق للظفر ببعض اللترات من المياه، أما سكان تلك المنطقة فيتخذونه ماءهم الشروب رقم واحد، وعزوفهم التام عن ماء الحنفية، لأن التحاليل التي أجريت عليه أكدت أن مكوناته صحية ومفيدة.

وفي الغرب الجزائري، فيشهد منبع برقش بغليزان توافد جمع غفير من الناس ومن معظم ولايات الغرب الجزائري، كون مياهه مفيدة لمرضى الكلى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!