الجزائر
خلال ورشة جنوب المتوسط... المركزية النقابية تطلب:

ميثاق لتعزيز الحوار الشامل مع الشريك الاجتماعي

وليد.ع
  • 618
  • 0

أكد الامين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، سليم لباطشة، الاثنين بالجزائر العاصمة، على أهمية مساهمة جميع الفاعلين في الارتقاء بالحوار الاجتماعي من خلال تشخيص الوضع وتقديم اقتراحات للنهوض بعالم الشغل.

وشدد لباطشة في افتتاح أشغال الورشة الوطنية الثلاثية الأطراف في إطار برنامج النهوض بالحوار الاجتماعي في جنوب المتوسط (صوليد 2)، على ضرورة صياغة ميثاق من شأنه “تعزيز الحوار الشامل الذي يضم جميع الاطراف المعنية، سواء في الجزائر أو في دول المنطقة، ويكون قابلا للتطبيق لفائدة عالم الشغل”.

وأبرز في نفس السياق أهمية مشاركة الخبراء والمجتمع المدني في صياغة هذا الميثاق من خلال “تبادل الأفكار والرؤى وتقديم مقترحات تخدم مصلحة الوطن والعمال والمؤسسات الاقتصادية”.

وركز لباطشة أيضا على “وجوب مساهمة كل الفاعلين من أرباب عمل وحكومة ونقابات، إلى جانب المجتمع المدني والخبراء، في توحيد الرؤى وتعزيز الحوار الاجتماعي”.

وذكر لباطشة في هذا الشأن بكل اللقاءات التي شاركت فيها الجزائر في اطار برنامج “صوليد 2″، مشيرا إلى ان هذا الحوار الذي كان مقتصرا في السابق على الثلاثية التي تجمع الحكومة وأرباب العمل والنقابات “قد عرف توسعا ليشمل جميع الفاعلين من خبراء وممثلي المجتمع المدني الذي أضحى اليوم طرفا هاما في هذه المعادلة”.

وألح على “وجوب انخراط جميع الأطراف في هذا المسعى لبناء الجزائر الجديدة والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة”، وكذا “المشاركة الواسعة لكل الفاعلين المعنيين بهدف تعزيز الحوار الاجتماعي”.

بدوره، تطرق الأمين العام لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، آكلي بركاتي، إلى “التجربة الرائدة” للجزائر في دعم الحوار الاجتماعي، والتي تعتبر –مثل ما قال- “نموذجية على المستوى العربي، لاسيما في مجال إيجاد الحلول للمشاكل المطروحة في عالم الشغل خلال السنوات الماضية”.

واعتبر أن تنظيم هذه الورشة يعد “فرصة في السعي إلى تحقيق الأهداف المستقبلية في عالم الشغل الذي عرف تحديات بسبب جائحة كورونا وكذا بروز عدة نزاعات اقليمية”.

من جهته، استعرض المدير التنفيذي لبرنامج “صوليد 2″، مصطفى التليلي، المسار التاريخي والأهداف التي أنشئ من أجلها الاتحاد الدولي للنقابات في 1949 والذي يضم حاليا أزيد من 300 مركزية نقابية وفروع في مختلف بلدان العالم، مشيرا إلى أن الاتحاد “يعمل حاليا من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للبرنامج الأممي لآفاق 2030 بإشراك كل الفاعلين”.

مقالات ذات صلة