رياضة
"موبيليس" منحت الإدارة الضوء الأخضر لضمّ لاعبين مُميّزين

“ميركاتو” مُخيّب.. الأنصار غاضبون ويُطالبون بـ “رحيل” ولد علي ومدّان ودودان

دريس. س
  • 3534
  • 0

لم يهضم أنصار شبيبة القبائل تفويت الإدارة للميركاتو الشتوي دون التعاقد مع أسماء لاعبين ثقيلة، خصوصا عقب الوعود التي أطلقتها الإدارة برئاسة الهادي ولد علي وكذا المدير الرياضي حكيم مدان، حيث اتضح بمرور الوقت أنّ تلك الوعود تُعدُّ مجرد “سياسة” مؤقتة لامتصاص غضب الأنصار الذين تذمروا من “البريكولاج”، الذي أصبح يطغى على بيت الشبيبة، منذ عقد من الزّمن، وهو الأمر الذي حال دون عودة الفريق إلى الواجهة المحلية ومن ثمّة القارية، الأمر الذي جعل أنصار الفريق يحنّون إلى فترة الرّاحل محند الشريف حنّاشي.

ويُمني أنصار شبيبة القبائل النّفس في ضمّ لاعبين جُدد يمحون بهم آثار الخيبات التي ضربت الفريق في الآونة الأخيرة عقب قيام الإدارة بتسريح عدد من اللاّعبين قدمتهم في الصائفة الماضية، على أساس أنّهم من سيقودون الفريق إلى برّ الأمان، وما زاد الطينة بلة، هو فسخ التعاقدات مع عديد العناصر دون تعويضهم بآخرين، لتُثبت الإدارة “فشلها” في المهمّة التي أُسندت إليها من قبل مؤسسة اتصالات الجزائر للهاتف النقال “موبيليس” في وقت سابق، حيث حرصت الأخيرة على منح ولد علي الورقة البيضاء في التعاقد مع لاعبين مُميّزين، دون الاكتراث بالجانب المالي، حيث أبان المُلاّك عن استعدادهم التام لتوفير الأموال اللاّزمة، من أجل جلب لاعبين قادرين على تعويض المسرّحين ومن ثمّة ضخّ دماء جديدة لتحقيق الأهداف المسطّرة من قبل القائمين على شؤون النادي قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد.

ويتّضح، من خلال عديد صفحات شبيبة القبائل، في مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، غضب الأنصار وسخطهم على الإدارة من خلال التعليقات التي صبّت في وعاء واحد وهو غضبهم من الإدارة الحالية التي وحسبهم لم تقُم بمهامها على أكمل وجه واكتفت بالوعود التي وصفها محبو “الكناري” بـ “الكاذبة”، داعين ولد علي ودودان ومدّان إلى الرحيل دون رجعة عن الإدارة، مؤكّدين لهم فشلهم في تجسيد ما وعدوا به الأنصار في الصائفة الفارطة، ولعلّ الانتقادات الشّديدة التي وجّهها المدرّب الألماني الجديد جوزيف زينباور للاّعبين بخصوص حالتهم البدنية على وجه الخصوص كشفت المستور، فضلا عن تأكيده بضرورة القيام بعمل كبير من أجل إصلاح الأمور قبل فوات الأوان، ليتأكد البعض الآخر صحّة التصريحات التي كان يُطلقها المدرب السابق عبد الحق بن شيخة، والانتقادات الشديدة التي كان يُوجّهها لبعض العناصر قُبيل أيام قلائل من رميه المنشفة، رغم أن فئة أخرى من عُشاق اللّونين الأخضر والأصفر ترى أن بن شيخة هو المسؤول الأول والأخير عن وضعية الفريق حاليا، بالنّظر إلى عديد اللاّعبين الأفارقة الذين كان وراء جلبهم في “الميركاتو” الصيفي والتي سارعت الإدارة إلى تسريحهم في الفترة الحالية.

جدير بذكره، أنّ إدارة شبيبة القبائل كانت قد أعلنت في الساعات القليلة الماضية عن فسخ عقد الثنائي، المالي ساديو كانوتي وكذا لوناس عجّوط بصفة رسمية في الفترة الحالية، ليرتفع عدد المسرّحين إلى ثلاثة عناصر، عقب فكّ الارتباط مع المهاجم البوركينابي جبريل واتارا، في وقت يُفكّرُ السنغالي باباكر سار والمالي يوسف كوني في المغادرة عقب رحيل عبد الحق بن شيخة الذي كان وراء قدومهم إلى الشبيبة.

مقالات ذات صلة