-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بجاوي‭ ‬وافق‭ ‬على‭ ‬منصب‭ ‬المحافظ‭ ‬بالعاصمة‭ ‬ورفضه‭ ‬بوهران

ميزانية‭ ‬ضعيفة،‭ ‬تحضيرات‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬لحظة‭ ‬وضيوف‭ ‬من‭ ‬الدرجة‭ ‬الثانية

الشروق أونلاين
  • 1076
  • 0
ميزانية‭ ‬ضعيفة،‭ ‬تحضيرات‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬لحظة‭ ‬وضيوف‭ ‬من‭ ‬الدرجة‭ ‬الثانية
احمد بجاوي

تعقد اليوم محافظة مهرجان الفيلم العربي بوهران ربيعة موساوي ندوة صحفية لشرح برنامج التظاهرة المقررة في الفترة الممتدة بين 16 إلى 22 ديسمبر المقبل، علما أن حديثا بارزا تصاعد في المدة الأخيرة يشير إلى رغبة البعض لمهرجان الفيلم العربي في وهران أن يندثر، ولاشك أن هذه الرؤية تأخذ حقّها في التواجد، عندما نعلم أن وزارة الثقافة أعلنت عن تنظيم مهرجان آخر في الجزائر العاصمة، أسبوعا واحدا قبل مهرجان وهران، مع تسميته دوليا، وتعيين محافظ له، رفض مرارا وتكرارا الإشراف على تظاهرة الفيلم العربي، والتي تعاني من نقص رهيب في الميزانية‭ ‬وشحٍّ‭ ‬في‭ ‬الموارد‭.‬

  • قبل سنوات قال حمراوي حبيب شوقي، المحافظ السابق لمهرجان وهران، ومؤسسه الفعلي، أن الرقم الذي تعتمده المحافظة لتسيير وتنظيم هذه التظاهرة السينمائية المهمة، يعد أضحوكة إذا ما قورن بالميزانيات المعتمدة من طرف المهرجانات الأخرى في العالم العربي، هذا التصريح، يعود إلى الواجهة اليوم، وقد تغيّر المنظمون، وانتقل الحدث إلى وزارة الثقافة، والتي طالما أكدت المسؤولة الأولى عنها خليدة تومي أن ميزانية القطاع برمته شحيحة، فلماذا يتم اليوم اعتماد مهرجانين للسينما، وفي وقت واحد، وكأن الجزائر لم تعد تحتاج في الوقت الحالي سوى لتظاهرات‭ ‬تشجع‭ ‬الفن‭ ‬السابع‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬صناعة‭ ‬سينمائية‭ ‬حقيقية؟
    البعض يرى في المهرجان الدولي للسينما بالعاصمة، والذي اختار أحمد بجاوي محافظا له، بمثابة التحرش المباشر بمهرجان وهران، علما أن صعوبة تنظيم الطبعة الخامسة من الحدث السينمائي بعاصمة غرب البلاد، لم تعد خافية على الجميع، وقد كان في الإمكان، حسب البعض، الحرص على‭ ‬تنظيم‭ ‬حدث‭ ‬واحد‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬اثنين،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬زمني‭ ‬متقارب،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ضمان‭ ‬نجاح‭ ‬أحدهما،‭ ‬والأولوية،‭ ‬كانت‭ ‬طبعا‭ ‬لمهرجان‭ ‬وهران‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬اسمه‭ ‬معروفا‭ ‬بين‭ ‬المهرجانات‭ ‬رغم‭ ‬ضعف‭ ‬ميزانيته‭.‬
    انتقال مهمة المحافظ من أحمد بجاوي الذي وافق على المهمة ذاتها في العاصمة، وليس بوهران، وتعيين مديرة الثقافة بهذه الأخيرة في المنصب فجأة، مع إبقاء توقيت المهرجان سنويا في ظرف غير ملائم بتاتا، يجعل من شكوك التخلص من المهرجان قائمة حتى إثبات العكس، علما أن التحجج‭ ‬بالربيع‭ ‬العربي‭ ‬وتداعياته‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تقنع‭ ‬أحدا،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تنظيم‭ ‬المهرجان‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬التوقيت‭ ‬ذاته،‭ ‬وبالمشاكل‭ ‬نفسها،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هنالك‭ ‬أي‭ ‬تظاهرات‭ ‬أو‭ ‬احتجاجات‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬سقوط‭ ‬للرؤساء‭ ‬العرب‭. ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!