-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ميزيرية… الله غالب!

جمال لعلامي
  • 2162
  • 2
ميزيرية… الله غالب!

..احزن وحدك نحن بخير ولا ينقصنا شيء.. دعك من بث خطاب اليأس في قلوب الجزائريين.. ألم تجد ما تكتب، غير زرع القنوط والغصاصة في قلوبنا..

للجزائريين رباطة جأش وجسارة تكفيهم لمواجهة المصاعب والمصائب.. نصيحة لك أخي جمال جشم نفسك على الصبر، وعوّدها على نشر التفاؤل، وأطلق مد بصرك للأفق الواسع الرحب، ودعك من كتابات “المناديل المبللة”.. أي كتابات الحزن واليأس.

المشاكس (الله غالب)


  ..تحيا الجزائر… لكن دون ميزيرية!!.. أخي جمال، في البداية أود أن أقول لك أني أكنّ لك كل الاحترام والتقدير، لكني ما دفعني لكتابة هذه الأسطر، كتاباتك البعيدة كل البعد عن الواقع، والنظرة التفاؤلية المفرطة التي ألمسها في معظم مقالاتك، فقد يبدو لك الأمر أني من الأشخاص المتشائمين، والذين يلبسون نظرات سوداء، حيث يرون كل شيا مظلما. 

  ..لكن أليس هذا هو الواقع المرير الذي نعيشه نحن الشباب، تخيل أخي جمال أن شابا ما، أفنى عمره كله في الدراسة، ليحصل على شهادة عليا، والتي من المفروض أنها تؤهله لمزاولة وظيفة ما، لكنه يصطدم بواقع مرير، واقع هيمن فيه أصحاب المال و”المعريفة” على كل الوظائف المتاحة للناس الغلابة، وذلك أمام مرآى النظام، الذي لم يحرك ساكنا في سبيل إيقاف هذا الظلم الاجتماعي فأصبح من لا يملك المستوى الفكري المطلوب هو السيد الناهي، ويعتلي أرقى المناصب، وصاحب الشهادات غير معترف به، ولا يحق له أن يطالب بأي شيء، ذنبه الوحيد انه شخص مثقف.

ربما اختلف عن باقي الشباب قي تفكيري، لكن هناك فئة تقاسمني نفس الشعور، والفئة التي أقصدها فئة الشباب المثقف، وليس من تحركهم جلدة منفوخة، والذين يهتفون بـ”الميزيرية” وتحيا الجزائر، نعم تحيا الجزائر، لكن دون العيش في بؤس وشقاء.


سفيان.ل

...نموذجان متناقضان مختلفان لتعليقين كتبهما قارئان لا يتقاسمان نفس النظرة والتنظير والنظريات، فالمحترم الأول يتهمني في ما معناه بتسويد كلّ أبيض، والمحترم الثاني يتهمني هو الآخر في ما معناه بتبييض كلّ أسود!

أولا، شكرا جزيلا لهذين القارئين الوفيّين، وهما يعلمان علم اليقين بأن “إرضاء الناس غاية لا تدرك”، والدليل ليس “آلولو”، لكن الدليل هو أن الأول يراني مسوّدا لكل الأشياء، والثاني يراني مبيّضا لهذه الأشياء!

فعلا، ليس كلّ الأمور على ما يرام، لكن ليس كلّ الأمور ليست على ما يرام، ومثلما هناك خير وشر، هناك يأس وأمل، تفاؤل وإحباط، إجابات وسلبيات، انجازات وانكسارات، أبيض وأسود، ولذلك لا غرابة في اختلاف “المشاكس” و”سفيان” في تشخيصهما لما يقرآنه!

صدقتما أيها الوفيان، فليس كلّ الأمور تحرّض على اليأس، ولا كلّ الأمور تدفع إلى الأمل! 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • المنتقد

    السلام عليكم عندي ملاحظة حول مقالاتك أخي الكاتب فأقول انت تروج وتدعو إلى الدارجة المقيتة وإلى العامية البغيضة من حيث تدري أو لا تدري وتسلك في ذلك مسلك بعض المستشرقين ممن حاول إقصاء اللة العربية الشريفة لغة القران الكريم إستهدافا للدين الاسلامي العظيم فألفوا في ذلك الكتب وقعدوا لها القواعد واقترحوا لجعلها عوضا عن اللغة العربية وهذا كان خاصة في وقت الاستعمار فكيف بك اليوم ونحن أحرار تدخل الالفاظ العامية فيما تكتبه واكثر من هذا قد يعجبك ما تكتبه وهي جريمة في حق اللغة العربية والسلام عليكم

  • المشاكس

    أستاذي الفاضل-جمال- أنا قارئ لمقالاتك منذ أربع سنوات خلت لكن لم أجدك يوما تزرع اليأس في مقالاتك.غير ذلك المقال بعنوان "احزنوا".أخي جمال أنا أقدر تفانيك واجتهادك.فلكل مجتهد نصيب .فتقبل مني تقديري واحترامي.وأتمنى أن يتسع صدرك لما أكتب.
    فأنا لازالت كاتبا شابا .تعلمت منك لمدة أربع سنوات.لكن لما أشتد ساعدي رميتك .وتعلمت منك نظم القوافي فلما أنشدت قصيدة هجوتك .فعذرا أستاذي الفاضل .