ميلاد التنسيقية الوطنية لدعم برنامج بن فليس
أعلن أمس عن إنشاء التنسيقية الوطنية لمساندة برنامج على بن فليس في رئاسيات 2014، وهذا بعد أن تم هيكلتها عبر 48 ولاية بأربع لجان جهوية وخلية وطنية للإعلام والاتصال، عبر بيان حمل تلميحا واضحا إلى طي صفحة الماضي نهائيا والالتفات إلى المستقبل دون تمييز أو تفرقة أو إقصاء.
وجاء إعلان التنسيقية الوطنية لمساندة برنامج بن فليس المؤرخ في 15 جانفي الجاري، في شكل خطاب موجه للشعب الجزائري على شاكلة بيان أول نوفمبر، حيث استهل بعبارة “أيها الشعب الجزائري”، وهو بذلك يعتبر أول خطاب من بن فليس للشعب الجزائري بعد نحو عشر سنوات من الصيام الإعلامي.
وأشار البيان التأسيسي الذي تلقت “الشروق” نسخة منه، إلى أن التنسيقية اختارت شعار “وحدة – عمل”، وهذا ليقينها أن التاريخ يمضي إلى الأمام ولا يعود إلى الوراء، لأن الديمقراطية هي الهدف الأول والأخير لكل الشعوب، وهي رسالة واضحة من بن فليس على أنه يرغب في طي صفحة الماضي بلا رجعة، والالتفات سيكون فقط للمستقبل.
وعمد بن فليس على منح قيادة التنسيقية الوطنية للمنسق أقاسم سعيد الذي يعتبر رجل وفاء لبن فليس بعد أن تمت عملية الهيكلة عبر 48 ولاية عبر الوطن، وهذا بقيادة أربع لجان جهوية وخلية وطنية للإعلام والاتصال، بمشاركة مواطنين طامحين لـ”التغيير النظيف” على حد وصف البيان.
ودعت التنسيقية مختلف فئات الشعب والجمعيات المدنية والمنظمات الجماهيرية والأحزاب السياسية لرفع شعار مساندة الرجل عند إعلان ترشحه لمنصب القاضي الأول للبلاد يوم الأحد المقبل 19 جانفي، والانضمام إلى مسعاها والمشاركة في بناء جزائر كما حلم بها الأسلاف، مشيرة إلى أنها ترحب بالجميع دون تمييز أو تفرقة أو إقصاء.
واعتبرت التنسيقية أن رئاسيات أفريل 2014 ستكون فرصة للتغيير نحو الأفضل بالطرق السلمية، تؤسس لجزائر يتساوى فيها الجميع أمام القانون، يخشاها الظالم ويطمئن إليها المظلوم.
وأشرف أمس رئيس الحكومة الأسبق على بن فليس شخصيا رفقة كريم يونس رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، على تنصيب مدير حملته في كل من ولايات تيزي وزو وبجاية وورڤلة، وهي مديرية الحملة رقم 42، حيث قدم له برنوس من وفد ورڤلة بمقر المداومة الوطنية ببن عكنون.