-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعيش وحيدة في مقبرة منذ 30 سنة

“ميمونة”.. قصة مُثيرة لثمانينية حيّة بين الأموات في تيسمسيلت؟!

الشروق أونلاين
  • 5772
  • 10
“ميمونة”.. قصة مُثيرة لثمانينية حيّة بين الأموات في تيسمسيلت؟!
ح.م

كثر الكلام عن إحدى حرائر ولاية تيسمسيلت، في الآونة الأخيرة، بعد أن ذاع صيتها بين فئات واسعة من المجتمع التيسمسيلتي، إنها لا تسعى إلى مغنم ولا تخاف سوى الله واشتهرت وعرف اسمها داخل وخارج الولاية، وصارت مثلا يضرب في الزهد والشجاعة، إنها “خالتي ميمونة”، حيّة بين الأموات.

“خالتي ميمونة” عجوز في عقدها الثامن، تسكن كوخا بين القبور منذ نحو 30 عاما بمقبرة سيدي سعيد التي تبعد بحوالي 15 كلم عن مقر بلدية خميستي، لكن ليس بمفردها، بل مع مجموعة من القطط  تستمتع بتربيتهم وتستأنس بهم، وحسب العارفين بأحوال هذه المرأة  وظروفها، فإن زوجها توفي منذ نحو 30 عاما وتركها تكمل حياتها بفردها في كوخ حقير يتوسط مقبرة بمنطقة سيدي سعيد ببلدية خميستي، حيث كان الزوج قبل مماته  يدير شؤون مقام الولي الصالح سيدي سعيد، لتتولى من بعده زوجته إدارة شؤون المقام، مفضلة العيش في معزل عن العالم الخارجي، ولم تكن لها يوما رغبة في  مجاورة المدن أو البحث عن الدفء العائلي وهو ما جعلها مثلا مضربا في الشجاعة الكبيرة التي تتميز بها، كيف لا؟ وقد أمضت نصف عمرها وماتزال بين الأموات، بما فيها سنين الجمر أو سنوات التسعينيات، وحيدة وسط القبور التي تحيط بالوالي الصالح سيدي سعيد المعروف،  بـ”بالرشاش”، الذي استشهد إبان الثورة التحريرية،  وقيل أيضا أن الولي الصالح سيدي سعيد، فصل رأسه عن جسده فتناثرت بقع  من دمه على قتلته فحولتهم  بقدرة قادر إلى جماد أو حجر، لهذا الأمر أطلق عليه اسم “الرشاش”، وعلى الرغم من ذلك، لم تحلم هذه العجوز المسنة يوما بمسكن جديد في الوسط الحضري، بقدر ما تأمل أن يكون لها بيت لائق وسط المقبرة تكمل فيه ما بقي من أيام حياتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    9 للتوضيح ، هي تقول (أنا نعرف ميمونة وميمومنة تعرب ربي ) ليست العجوزة التي كانت لاتعرف لا القرآن ولا من الدين الإسلامي شيئا لكنها كانت في قمة الأخلاق والتربية والطيبة والتسامح من تسمى ميمومنة إنما تسمى غنوجة ، ميمونة هي العجوزة التي كانت تلح على العجوزة غنوجة وتغريها على الصلاة والصيام،غنوجة بدلا من قراءة القرآن تقول ما أشرت إليه ( ذات يوم وفي وقت قيام غنوجة بأداء الصلاة تسسل السارق إلى قطيعها وسرق منه كبشين(بطلت الصلاة وأخذت تغني( ياقرحت من يسمع لميمونة) الغناء كان بالآمازيغية طبعا.

  • يوسف

    هنـــاك أُســطُـــورة أو قصّة حقيـــــقية بالأوراس الكبيــــر خاصة الجزء الشرقي منه ، يُـــقـــال أنه كانت في الماضي إمـــــــرأة عــجـــوز، اِســمــهــا : " مِـــيْـــمُـــونــَـه " أُمـــيّـــة لا تكتب و لا تــقـــرأ و لا تحفظ كلمــــة واحدة من القـــرآن العظيم...
    كانت إذا قامت للصلاة تُكَـــبِّــرُ تكبيرة الإحرام و تقول : "" ميمونه تعرف ربي و ربي يعرف ميمـــونه ""..
    ثم تركع ثم تسجد وهكذا حتى إتــمـــام الصلاة....

  • فاقوا

    تبا ثم تبا لست من الكتاب البارعين الذين يتخذون قصصهم كأغشية لهذه المواعظ والعبر فيخدعون بذلك القراء المغفلين فلا يكاد الاذكياء منهم يقراون حتى يكتشفوا مكر الكاتب ويعرفوا حيلته ولا يحتاج القارئ فيما اظن ان امضي به في هذا الحديث البغيض فمحدثتكم البائسة لم تكن يوما كاتبة ولا راوية للشعر ولا محبة لجلال الليل وجمال النهار كل ما في الامر انني اجد راحتي في سرقة الافكار والكتابة في هذا الموقع البائس فالذي كان يكتب الرسائل ويودعها في زجاجة ويرميها في البحر كان يعلم ان البحر لا يعمل عنده ساعي بريد

  • يتبع

    أمس وانما عهدها بنا بعيد فالاضراب عن العمل والفساد الخلقي وانتشار الرشوة و السرقة وانتشار الظلمة في الضمائر والقلوب وانتشار اليأس حتى من روح الله وانتشار الذلة والمسكنة والهوان والظلم و الانقياد والاستبداد بالحرية والكرامة والازدراء لكل ما يجعل الانسان انسانا متحضرا ممتازا كل هذه الافات والمخازي ليس لها مصدر الا هذا الشقاء

  • يتبع

    اكثر زملائه يشبهونه وطبيعي الا ينهض هذا المرتب الضئيل بحاجة اسرة ضخمة فيكون الاقتراض ثم العجز عن اداء الدين ثم يكون الحرمان لا اقول من طيبات الحياة فليس لمثل هذه الاسرة امل ثم يكون الحرمان لا اقول من الثيابالتي تقي من حرالصيف وبرد الشتاء ولا اقول من الفرش الوثير وانما اقول من الحصير الذي يحول بين اجسامهم وبين الارض فاعجب لدولة يخدمها موظفون تحيا اجسامهم وتموت نفوسهم وانتظر بعد ذلك من هذه الدولة ان تسلك بالشعب طريقه الى العزة والكرامة والاستقلال الناقص او التام هذه مشكلة تطرأ اليوم ولم تطرا ام

  • قصة لم يكتبها

    الشيء الذي ليس فيه شك ان الموظف ليس وحيدا في بؤسه وانما له نظراء لا يحصون والمهم اننا عشنا حتى راينا موظفوا الدولة يطلبون الصدقة ويلتمسون الاحسان يطلبون ذلك بالسنتهم وباقلامهم واغرب ما في الامر ان عامة الشعب يحسدون الموطفين على مرتباتهم واذا كان هذا حال المحسودين فكيف تكون حال الحاسدين فذلك البائس يغدو الى مكتبه مع الصباح ويجيء الى داره مع المساء وهو يتحدث مع الشعب فيبادلهم الدعابة حينا ويبادلهم الشكوى احيانا وهو على كل حال قبر متحرك يحيا حياة ظاهرة ولكن قلبه ميت قد اماته البؤس والهم واكثر زملا

  • قح

    عجوز في عقدها الثامن تسكن كوخا بين القبور منذ نحو 30 عاما بمقبرة سيدي سعيد، لا أرى في هذا أي مثل في الزهد والشجاعة، بل إنه الحاجة و الفقر و عدم وجود مورد للعيش الكريم ، أي نعم إن هاته العجوز لا تحب العيش وسط المدينة كائر القرويين، لكن لماذا لا توفر لها الدولة مسكنا ريفيا يليق بالعيش الكريم .. فكفا تزيين الواقع المر بعبارات عنترية كالشجاعة و الزهد و المثل الأعلى ...

  • بدون اسم

    وقيل أيضا أن الولي الصالح سيدي سعيد، فصل رأسه عن جسده فتناثرت بقع من دمه على قتلته فحولتهم بقدرة قادر إلى جماد أو حجر
    طلعو النيفو شوية

  • أنا

    الى التعليق 1
    من قال أن المتألم لا يملك الأمل
    ومن تعرض للظلم لا يستطيع أن يعدل والتعيس لا يملك السعادة
    فهمك للمقولة غير صحيح
    فالظلم والتعاسة والبؤس تتعلق بعوامل خارجية
    أما الأمل والعدالة والسعادة... فهي طباع من لا يملكها نادرا ما يستطيع منحها

  • بدون اسم

    كذب من قال فاقد الشيء لا يعطيه
    فكم من متألم يمنح الامل
    كم من مظلوم يمنح العدالة
    وكم من تعيس بائس يمنح السعادة
    دوما نجد العطاء بقلب المحتاج