“مُخبر سرّي” يسهّل إفلات تاجر مخدرات من الأمنǃ
عارض “مخبر سري” أمام محكمة الحراش بالعاصمة، الأربعاء، حكما غيابيا صدر ضده عن نفس الهيئة القضائية، يقضي بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات، عن تهمة عرقلة رجال الأمن خلال أداء مهامهم، وذلك بعد الاشتباه في مساعدته بارون مخدرات وشقيقه، وتسهيل عملية هروبهما من الشرطة، بدل الإخبار، عن تحركاتهما ونشاطهما المشبوه في الترويج والمتاجرة في المخدرات، بحكم العلاقة الغرامية التي كانت تربطه بشقيقة المتهمين، حيث تم توقيف المعني بعد فرار دام عدة أشهر، إنفاذا لأمر القبض الصادر في حقه، ثمّ إيداعه رهن الحجز المؤقت بالمؤسسة العقابية.
وحسب ما ورد بجلسة المحاكمة، الأربعاء، أنكر المتهم وجود أي علاقة تربطه بشقيقة تاجر مخدرات، وأكد أمام هيئة المحكمة، أنه تقرّب من الفتاة وحاول التودد إليها، بغية الحصول على معلومات تفيد عناصر الأمن حول تحركات شقيقها، غير أن الفتاة اكتشفت أمره، واغتنمت الفرصة لطلب مساعدة أخيها في الإفلات من العدالة وعدم التبليغ عنه، قبل أن تتمكن مصالح الأمن لبراقي بالعاصمة منذ فترة من الإطاحة بالعصابة، بعد مداهمة منزل العائلة الذي تحول إلى وكر لإخفاء المخدرات، وأسفرت عملية التفتيش عن وحجز ما يفوق 3 كلغ من القنب الهندي، مخبأة بإحكام داخل خزان المياه، إضافة إلى حجز مبالغ مالية داخل حقيبة المتهمة، التي توبعت رفقة أشقائها، بتهمة المتاجرة في المخدرات وعرقلة رجال الأمن خلال أداء مهمتهم، وتسليط عقوبات تراوحت ما بين 3 و10 سنوات حبسا نافذا، فيما بقي المتهم السالف الذكر في حالة فرار، وعلى أساس المعطيات المقدمة بالملف، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا في حقه.