-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
10 سنوات سجنا ضدهم بتبسة

مُدرّسة فرنسية ومقتصدة “تفقآن” عين أستاذة بسبب الغيرة!

الشروق
  • 16884
  • 12
مُدرّسة فرنسية ومقتصدة “تفقآن” عين أستاذة بسبب الغيرة!

قضت المحكمة الابتدائية لجنايات مجلس قضاء تبسة، الثلاثاء، بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، في حق أستاذة مادة اللغة الفرنسية بالتعليم المتوسط، ومقتصدة بذات المؤسسة التربوية، بتهمة جنايتي تكوين جمعية أشرار، والجرح العمدي مع سبق الإصرار والترصد، المؤدية إلى عاهة مستديمة، المتعلقة بفقدان البصر، فيما تم تبرئة المتهم الثالث، سائق السيارة التي استعملت أثناء الجريمة، بعد أن طالب ممثل النيابة في حقهم بأقصى العقوبات، في جلسة ماراطونية امتدت إلى نحو 10ساعات متتالية، استقطبت حضورا مكثفا من طرف المواطنين.
وبعد مناداة الرئيس للمتهمين والشهود والضحية، تم تشكيل هيئة المحكمة الجنائية، وبعد مناداة المتهمتين، أستاذة لغة فرنسية، ومقتصدة حاولت كل متهمة، التملص من المسؤولية الجنائية للجريمة البشعة، التي اغتالت عيني أستاذة في مقتبل العمر بعد فقدانها البصر، وبسماع المتهم القاصر، الذي أدين بمحكمة الأحداث بـ 10 سنوات سجنا نافذا، تم سماعه في القضية كشاهد، أكد أن أستاذة اللغة الفرنسية ابنة خالته، وعدته بعد تنفيذ الجريمة بمنحه آلات موسيقية بالمؤسسة كهدية وقيمة هذه الآلات 10 ملايين سنتيم، ومبلغ مالي.. وبعد التخطيط لهذه الجريمة، التي تعود أسبابها إلى أن الضحية، أستاذة لغة فرنسية أيضا، نجحت في مسابقة الأساتذة، ليتم ترسيمها بمتوسطة بئر العاتر، إلا أن الأستاذة المستخلفة الجانية، توقفت آليا، ورأت أن مكانتها أخذتها الأستاذة الجديدة، وبقيت تخطط للانتقام منها رفقة المقتصدة، المقيمتين بنفس المؤسسة، أكثر من هذا أن الأستاذة المستخلفة تعمل خارج الإطار القانوني ودون علم مديرية التربية لولاية تبسة.
فبعد الاتفاق بين الأستاذة المستخلفة المتهمة، مع ابن خالتها القاصر الذي لم يتعد سن الـ 16، وبالتنسيق مع المقتصدة، لتنفيذ الجريمة النكراء، وبعد تحديد توقيت دخول وخروج الأستاذة الضحية، منح للطفل مبلغ ألف دينار جزائري لشراء قارورة من المكشط أسيد، ووضعها في إناء من الألمينيوم على شكل دائرة حتى تكون عملية الرش تمس كل الوجه، وقام منفذ الجريمة بمزج مادة الياوورت مع الأسيد، وعند خروج الأستاذة من المتوسطة، قامت المقتصدة بالحديث معها قرب الباب، ولمحت للتلميذ منفذ الجريمة، بأن المعنية هي من تتحدث معها ومباشرة قام برشها بمادة الأسيد، الذي مزجه يالياوورت الذي تطاير على وجهها وظن الحضور أنها مزحة فقط لأجل تلطيخ وجهها وثيابها وفرّ الجاني الذي كانت تنتظره سيارة فرودور، بعيدا عن موقع الجريمة. هذه الاعترافات التي أدلى بها المتهم القاصر كانت محل تناقض بين المتهمتين، وبعد مرافعات ممثل الطرف المدني، الذي بين بالدليل أن الضحية فقدت بصرها نهائيا، ملتمسا أقصى العقوبات، وبعد مرافعات دفاع الضحية والمتهمتين عادت هيئة المحكمة، من قاعة المداولات وتم تسليط عقوبة 10 سنوات في حق الأستاذة والمقتصدة والقاصر، وتبرئة ساحة الفرودور الذي نقل المتهمين على متن سيارته بين تبسة وبئر العاتر بمبلغ 2000 دج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • نور

    اذا فيه امل في عودةالبصر بعملية جراحية فياخذوا عين من الاستاذة والاخرى من المقتصدة ويزرعونهمالها وواحدة من الولد امهياطا وتعزيرا حتى لا يعود آخر لمثل هذا الاجرام.

  • عبد الرحمان

    بالنسبة للذي يقول لماذا لم يعاقب السائق ..لان القانون الجنائي يعاقب الشركاء المتواطئين تواطئا فعليا في الجريمة حيث يطلق عليهم المشتركون في الجريمة فالطفل هنا لايعاقب ولا السائق لان السائق ليس لديه السببان الرئيسيان في العقاب وهما "العلم والغااية" فهو قدم مساعدة تصنف خارج اطار الجريمة فهو لم يقدم للمجرم ولا للمحرضين فعل مادي او معنوي"حافز" بل قدم خدمة فقط دون علمه بالجريمة اما الطفل لانه غير راشد وانما اللذي يعاقب هو الفاعل المعنوي "استاذة الفىرنسية" لانها هي من تواطئت مع الطفل وهنا ضرف مشدد اي العقوبة من 10فما فوق

  • عبد الرحمان

    بالنسبة للذي يقول لماذا لم يعاقب السائق ..لان القانون الجنائي يعاقب الشركاء المتواطئين تواطئا فعليا في الجريمة حيث يطلق عليهم المشتركون في الجريمة فالطفل هنا لايعاقب ولا السائق لان السائق ليس لديه السببان الرئيسيان في العقاب وهما "العلم والغااية" فهو قدم مساعدة تصنف خارج اطار الجريمة فهو لم يقدم للمجرم ولا للمحرضين فعل مادي او معنوي"حافز" بل قدم خدمة فقط دون علمه بما بالجريمة .

  • منع بيع المكشط لعامة الناس

    نداء مستعجل للحكومة و المسؤولين و نواب البرلمان و لجميع من يستطيع إيصال هاته الفكرة جرائم شيطانية كثيرة سببها المكشط الملعون يجب سن قانون بمنع بيعه لعامة الناس لأن هذا المجتمع مليئ بالمجرمين و الجهلة الذين يدمرون مستقبلهم بالتعفن في السجن لسنوات طويلة من أجل أمور تافهة في أكثر الحالات و يدمرون مستقبل ضحايا مساكين ذنبهم الوحيد أن شياطين الإنس لا تخاف عقوبة الدنيا و لا جهنم الآخرة و من يريد تنظيف بيته يوجد الجافيل و الصابون يفي بالغرض معا جميعا لمنع المكشط الذي هو خطر حتى على حياة الأطفال و ضحاياه كثيرين لعنة الله على من إخترعه

  • hmida

    لماذا هذا التركيز علي استاذة اللغة الفرنسية استاذة و فقط لا يهمنا المادة

  • fouzia

    سلام هذه هي العدالة لا والله ادولها عينها ب 10 سنوات فقط حسبنا الله ونعم الوكيل

  • سعيد

    لا حول و لا قوة الا بالله. و الله عشر سنوات سجن ثم فيها احتمال عفو كالعادة، ليجد الجاني نفسه حرا طليقا بعد سنة أو سنتين أو حتى ثلاث سنوات في السجن مقابل فقدان البصر نهائيا لهده الأستادة...ظلم. يجب تنفيد العقوبات كاملة زمنيا و الا فلا تعد عقوبة كاملة. نسأل الله تعالى أن يلهم الأستادة الضحية الصبر و يملأ قلبها بالايمان و يعوضها سعادة من عنده انه سميع مجيب.

  • جمال محمد

    هذو هوما اللي عطيناهم ولادنا يعلموهم فعلا كاذ المعلم ان يكون جزارا

  • عمار

    في هذه الحالة العين بالعين، يجب فقأ بصر كل من الأستاذة والمقتصدة إلا إذا تنازلت الضحية عن حقها، تحيا شريعة الإسلام العادلة .............

  • عبد القادر

    ما يبرد القلب غير بشرع الله. العين بالعين. ربي يثبت هاد الأخت ويعوضها بالصبر. ربي يحفظنا من أمراض القلوب. يبتلى المرء على قدر إيمانه. ربي يعوضك في الدنيا ما يسر قلبك ان شاء الله وتأكدي أختي أنه مع الصبر مكانك ان شاء الله الفردوس الأعلى

  • عبد الله

    فقدان البصر نهائيا؟ لمن ؟ لفتاة في مقتبل العمر ؟ + الاقصاء النهائي من العمل ؟ مقابل 10 سنوات سجن؟ + صاحب السيارة يبرأ ؟ إنها تبسة ؟؟

  • أين العدالة ؟؟

    كيف تتم تبرئة السائق الذي كان ينتظر الجاني ؟؟ هل الجاني خرج مسرعا و لأنه كثير الحظ وجد السائق مباشرة في إنتظاره ؟؟ ثم إن عشر سنوات قليلة جدا بمقارنة مع فقد البصر للأبد و فقد الوظيفة للمسكينة الضحية و تدمير مستقبلها الشخصي و العملي كان يجب تسليط عقوبة 15 سنة على الأقل حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر هؤلاء المجرمين أتمنى من العدالة عدم إطلاق سراح المجرم الرئيسي عمره 16 سنة يعلم جيدا خطورة جريمته الشنعاء و مع ذلك قام بها بالتأكيد أقنعوه بأنه لن يبقى في السجن مطولا أرجوكم يا عدالة أتمنى أن يبقى في السجن طيلة عشر سنوات لكي يتربى هذا الخنزير الشيطاني و هذا أقل شيء تعوضون به الضحية المسكينة