-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبوا المسؤولين بالالتفات للفقراء

مُغرِّدون يساهمون بقوة في نشر هاشتاغ “الكبش والكارطابل”

الشروق أونلاين
  • 7261
  • 2
مُغرِّدون يساهمون بقوة في نشر هاشتاغ “الكبش والكارطابل”
بريشة: باقي بوخالفة

أطلق مُغرّدون جزائريون وتزامنا مع الدخول الاجتماعي هاشتاغا على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعنوان (#كبش_ vs _ كرطابل)، تأكيدا أنّ الأسرة الجزائرية ستعيش مُواجهة ناريّة بين كبش العيد والأدوات المدرسيّة، في ظل غلاء المعيشة وتدهور الوضع الاقتصادي للبلد، نظرا لتزامن مناسبتيْ عيد الأضحى والدخول المدرسي، وما يصاحبهما من زيادة في الإنفاق.

وتفاعل الجزائريون بقوة مع الهاشتاغ، فأدلى كل شخص برأيه، فمنهم من أكّد استحالة تطبيق كثير من الأسر سُّنة النّحر لهذا العام، حتى ولو قارب مرتبها الشهري 10 ملايين سنتيم… فما بالك بالأقل أجرا، والسبب – حسبهم – زيادة أسعار جميع المواد الاستهلاكية وغير الاستهلاكية.. فيما عرض البعض أن يتّحد الأغنياء والمحسنون لتحقيق فرحة العائلات الفقيرة في شراء أضحية، أمّا آخرون فساهموا في تنشيط الهاشتاغ برسومات كاريكاتورية مُعبّرة، ومنها صورة لربّ عائلة يترجّى “الشهرية” باكيا، وهو راكع على رجليه أن “تقعد شوية” بعدما حمَلت حقائب السّفر وهمّت بالمُغادرة. 

ومن هؤلاء المُغرّدون، قالت من سمّت نفسها (بنْت مُول السطح) “.. الكرْطابل من 40 ألف قفز قفزة 800 متر حواجز ولحق لـ 200 ألف…”، أما (أية) فتساءلت “المصاريف اليومية وزيد المدرسية وزيد كبش العيد بـ 4 أو 5 ملايين.. وين بيها يا بْلادي”. 

أما (بسْمة) فنصحت الحُجّاج “أتركوا الطواف حول الكعبة وطوفو حول ديار الفقراء، فما بين أزقّتهم تجدون الله”. 

فيما وجهّت (بنت لالجيري) تغريدتها للمسؤولين، وقالت “يا ريت من الكلّ الشعور بالمسؤولية، خاصة الوزراء لي راهم عايْشين الرفاهية وناسيين الزوالية، لي مُش قادرين على تحقيق أبسط حقوق العيش…”، وساندها مُغرّد “المسؤولون يسافرون للاستمتاع بأموال الشعب، معتبرين أن ذلك من حقهم، ولكن الشعب يدفع ثمن الخروف وفاتورة الكهرباء والأدوات المدرسية، وهذا واجبه في نظر الفاسدين”.

وكتب مُغرّد “كبش العيد للتقرب إلى الله، كرطابل لطلب العلم، وهو فريضة للتقرب إلى الله، تحْتار.. ولكن ربي يقدر الجميع لما يحبه ويرضاه “.

وأجمع غالبية المُغرّدين، أن الدّعاء هو أفضل ما يساعدون به العائلات الفقيرة، فملأت  الأدعية الهاشتاغ، ومنها “فليكن الله في العون.. كيف سيتمكن الأهل من تدبر أمورهم فمن جهة هناك خروف العيد ومن جهة أخرى الأدوات والملابس ولوازم العودة المدرسية” وأيضا “عيد أضحى+ دخول مدرسي .. = الله يكون مع الوالدين”.

ودعاء آخر ” فليكن الله في عون كل محتاج وليفرج عليه من أوسع أبوابه ويرزقه من حيث لا يحتسب.. أتمنى ألا يُحرم أي شخص من فرحة العيد ولا من طلب العلم”.

ونختم بتغريدة (بيبا 04) “الله ابتلانا ببلد كل شيء فيه سعره نار.. شخصيا أفضل شراء الحقيبة المدرسية علی شراء خروف العيد، لأن الرسول (ص) ضحی علی فقراء المسلمين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محمد شيخون الماوردي

    هذه ليست معادلة صعبة في الاساس لولا جهل الناس و تشددهم في امر دينهم . من ليس في استطاعته شراء اضحية فلا وزر عليه و الله لا يطلب من فقير تقديم قربان و هو يعلم حاله . الناس في مجتمعنا صاروا يحكمون على العبد بدل رب العباد و كانهم يريدون ان يقدم كل الناس اضاحي و قرابين .
    الاضحية ليست امرا اساسيا اي انها ليست فرضا و لا من اركان الاسلام الخمسة فلماذا التنطع و العناد و محاولة التضييق على الفقراء ...

  • بدون اسم

    مع كل احترامي لتضامنكم مع المواطن الضعيف , ولكن يكفي ابتذالا لسنة فاضلة هي سنة النحر اللتي يجب ان نؤديها عن طيب خاطر و رضا تام كل بحسب استطاعته ’قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
    ‏"‏يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإن لك بكل قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك‏" عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما أُنفقت الورِق في شيء أحب إلى الله من نحير ينحر في يوم عيد‏"‏‏.‏