-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نائب صدام حسين: المالكى يقسم العراق من أجل مشروع إيرانى

الشروق أونلاين
  • 13097
  • 4
نائب صدام حسين: المالكى يقسم العراق من أجل مشروع إيرانى
ح.م
عزة إبراهيم الدورى، النائب السابق للرئيس العراقى الراحل، صدام حسين

اتهم عزة إبراهيم الدورى، النائب السابق للرئيس العراقى الراحل، صدام حسين، الحكومة العراقية الحالية بزعامة نورى المالكى، بتنفيذ ما وصفه بـ”مشروع صفوى فارسى لتقسيم العراق إلى دويلات منذ 7 سنوات”.

وقال الدورى، فى تسجيل مصور خاص لقناة “العربية”، إنه يتحدث “من محافظة بابل العراقية بمناسبة عيد تأسيس الجيش العراقى”، الذى يوافق السادس من جانفي من كل عام، موضحاً “أن ما يجرى اليوم فى العراق، وخاصة فى عملياته المخابراتية، وفى حكومة العملاء وتشكيلاتها ومؤسساتها، فهو المشروع الصفوى التفريسى بكل عمقه وشموله، ينفذه الائتلاف الصفوى بقيادة حزب الدعوة وزعيمه المالكى منذ أكثر من 7 سنوات، إنه مخطط واضح لتدمير العراق، وإلحاقه بإيران”.

وكشف الدورى أن “القيادة (التى يرأسها) تدرس اليوم موضوع البدء فى الاقتصاص العادل والحازم من كل من يقف مع المشروع الصفوى فى العراق ويسانده، مدنيين كانوا أو عسكريين” ، مضيفاً “نحذر أولاً الخونة والعملاء والجواسيس، سواء داخل العملية السياسية، ومن رموزها العفنة، أو من خارج العملية السياسية، الذين يساندون المشروع الخطير فى القول أو الفعل، فى جريمة تدمير العراق وتفريسه وخمأنته” ، وشدد على أن “المقاومة الوطنية ستتصدى لهؤلاء، قبل المالكى وحلفه الشرير، إن لم يتراجعوا ويلتحقوا بشعب العراق”.

وتحدث الدورى عما يجرى فى العراق حالياً من احتجاجات، معرباً عن دعمه ودعم شعب العراق “للمعتصمين فى الأنبار ونينوى” ، وقال إنه “لا مكان بعد اليوم فى عراق الجهاد والكفاح للحكم الشمولى، ولا مكان للتفرد والإقصاء والاستئثار”.

وخاطب الدورى العراقيين قائلاً: “اعلموا أيها العراقيون الأماجد، ويا أبناء العروبة فى كركوك خاصة، أن التهديد والتصعيد المتواصل وتحشيد الجيوش ضد شعبنا الكردى والتلويح باستخدام القوة بحجة الدفاع عن كركوك، فرية، وأنه حق أريد به باطل”.

وفى نداء للجيش العراقى بحقن دماء العراقيين، قال: “أناشد إخوتى وأبنائى، قادة وآمرين وضباطا وجنودا ما يسمى بقيادة عمليات دجلة وجميع فرق الجيش وألويته ووحداته، الامتناع مطلقاَ عن إطلاق أى رصاصة على أبناء شعبهم عرباً كانوا أم أكراداً أم تركماناً أم أقليات أخرى، شيعةً كانوا أم سنة، مسيحيين كانوا أم مسلمين أو أديان أخرى (…)، بل صوبوا أسلحتكم إلى صدور الجواسيس والعملاء والخونة، إلى صدور دعاة الطائفية البغيضة، صفوية كانت أم سنية تكفيرية مقيتة”، واعتبر أن “جيش العراق وكل العراقيين، وجيش العروبة فى كل أقطارها، هو ليس لفئة واحدة أو حزب أو جهة معينة، وسيبقى إلى الأبد هو جيش العراق، كل العراق، والأمة كل الأمة، وهذا هو الجيش العظيم”.

يشار إلى أن الدورى كان الرجل الأقوى فى نظام صدام حسين، وتوارى عن الأنظار بعد الاحتلال الأمريكى للعراق، وظهر فى تسجيلات سابقة كان يدعو فيها لمحاربة القوات الأمريكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • يوسف

    هكذا نريد ان يكون عراق العهد القديم وليس كما يتغنى المالكي و شرذمته اهلا بك مرة اخرى ايها الرجل الصنديد ( عزة الدوري) المتحدي للامركان واسرائيل وايران
    اني حقيقة اشعر وكأن ريح المرحوم البطل صدام حسين تشم من جديد
    يا اهل التحدي لقد خذلكم العملة واعداء الامة العربية الا انهم يدفعون الآن الفاتورة
    وفي مقدمتهم حسني مبارك و عائلة الاسد و و و ......
    ايها الإخوة في العراق ماذا جنى لكم الإحتلال الا امثال المالكي تكاتفوا ايها الاشقاء
    ضد العملاء نصركم الله

  • لحسن حاكمي

    اللهم انصر عزة الدوري واهل العراق الشرفاء . اللهم اذل المالكي ومن معه ورحم الله صدام حسين

  • بدون اسم

    ....وبدأ بعون الله وعزته الانهيار الكلي والانهزام للصفوية في بلاد الرافدين ...وسينتهي حكم العمالة الصهيونية باذن الله تعالى وسيعود العراق كما كان في وقت الرجال الذين حاربوا اليهود بما استطاعوا ولهم الفضل على العرب....الويل كل الويل للفرس من وقت قد اقترب..والنصر للاسلام ولرسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحابته اجمعين رضوان الله عليهم..

  • حسان

    ابراهيم عزت الدوري من خيرة رجال العراق وهو الذراع اليمنى للشهيد صدام حسين نسال الله أن يحفظكم ويسدد خطاكم و نسأل الله الذل والمهانة للعملاء الخونة من باعوا العراق بأبخس الأثمان