نادي برشلونة يشيد بلغة “الضاد”..و”الأعراب” يخجلون منها!؟
هنّأ نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، الثلاثاء، أنصاره الذين يتحدثون باللغة العربية، بمناسبة اليوم العالمي للغة الضاد المرادف لـ 18 من ديسمبر.
ويحظى فريق برشلونة – على غرار النوادي العالمية التقليدية – بشعبية جماهيرية محترمة في الوطن العربي.
وأكد النادي الكتالوني – الذي تتزيّن رفوف خزانته بعديد التتويجات على غرار كأس العالم للأندية ورابطة أبطال أوروبا ولقب البطولة الإسبانية، ويتصدّر حاليا جدول ترتيب هذا الدوري الأخير – بأنه يولي عناية فائقة للعربية، مستدلاّ بالموقع الإلكتروني الذي ينشر أخبار الفريق بلغة الضاد.
واستشهد فريق برشلونة – الذي يضم كوكبة من نجوم الكرة وفي طليعتهم أفضل لاعب في العالم للسنوات الثلاث الماضية (ليونيل ميسي) – بالعدد الهائل من سكان المعمورة الذين يتحدثون باللغة العربية المرادف لـ 422 مليون نسمة، وما خفي أعظم!
يحدث كل هذا في الوقت الذي يخجل “الأعراب” من لغة آخر الكتب السماوية (القرآن) وأهل الجنة!؟ ويرمونها بالتخلّف وتهم أخرى وهي بريئة من ذلك براءة سيّدتنا عائشة رضي الله تعالى عنها من حادثة الإفك…
أنا البحر في أحشائه الدر كامن..فهل سألوا الغوّاص عن صدفاتي.