نازحون : لم نصدق أننا أحياء يرزقون
وقفت “الشروق” على ظروف إيواء الرعايا الوافدين إلى مركز الاستقبال الواقع بمنطقة إفري بمدينة جانت بولاية إليزي، حيث حاورت الرعايا الوافدين وهم من جنسيات مختلفة، أغلبهم من الجنسية الموريتانية ويقدر عددهم بـ66 رعية، وهناك 8 رعايا مصرية و4 من المالي و17رعية جزائرية. وفي حوار صريح عبر الرعايا المصريون والموريتانيون عن السعادة التي تغمرهم بعد نجاتهم من الموت المحقق، الرعايا الذين حاورتهم الشروق أغلبهم يعملون على مستوى منطقتي “غات” و”سبها”، حيث أفاد أحد المصريون والذي كان يعمل في إحدى المنشآت على مستوى مطار”غات” الليبي أنه سيقيم للجزائر حفلا عند وصوله إلى وطنه مصر، مما لاقاه من استقبال منذ دخوله بوابة ” تين الكوم ” إلى اليوم وهو في يومه الثاني بمركز الإيواء، حيث استحسن الوافدون الخدمات المقدمة لهم .وأفاد أخر أن مدينة “غات” الليبية يسكن مواطنيها رعب شديد مما ستأتي به الأيام القادمة، رغم أن الأحداث لم تصل المدينة بعد، معتبرا أن الحدود الجزائرية كانت الملجأ الآمن أمامهم، كونهم مستهدفين ويستحيل – حسبه – عبور كل الأراضي الليبية للوصول إلى الحدود المصرية بسبب خلفية عصابات القذافي التي تضعهم ضمن الجاليات المستهدفة .وكرّر محدثنا أنه لن ينسى للسلطات الجزائرية هذه الوقفة، معتبرا أن الجزائريين والمصريين إخوة .