منوعات
قال إن لحنا من "القيصر" أبقى لديه من لقب "ذا فويس"

ناصر عطاوي لـ”الشروق”: “كاظـم الساهـر شجعني على أداء “نجمة قطبية” وتلقائية شيرين خانتها

الشروق أونلاين
  • 6889
  • 0
الشروق
ناصر عطاوي

اعترف ناصر عطاوي، في لقاء خصّ به “الشروق”، على هامش حلوله ضيفا على البرايم قبل الأخير من “عودة المدرسة”، بفضل برنامج “ألحان وشباب” في اجتيازه نصف نهائيات مسابقة “ذي فويس3″، لافتا أن جسمه، اقشعر عندما اقترب من القاعة البيضاوية وهو يسترجع ذكريات الطبعة التي اشترك بها، مُرافعا لأهمية “المدرسة” في صقل المواهب الغنائية الصاعدة.

وأضاف عطاوي، الذي تألق بأغنية “نجمة قطبية” للفنان الكبير رابح درياسة خلال ظهوره الأخير في “ذي الفويس”، أن نجاحه في هذا البرنامج راجع بالدرجة الأولى لتكوينه الصحيح في “ألحان وشباب” وللخبرة والاحترافية التي لقيها على أيدي أساتذة “المدرسة”، مضيفا: “كلنا كنجوم، سواء أنا أو أجراد أو محمد زغدي أو سهيلة، ندين بكل ما وصلنا إليه لمدرستنا الأولى.. لهذا جئنا اليوم لنقول شكرا للمدرسة وللأساتذة وللمنتج عامر بهلول الذين أعطونا فرصة المرور عبر هذا الركح ذات يوم، والذي لولاه لما تم الاعتراف بنا وبموهبتنا في أي من البرامج الأخرى سواء “ذي فويس” أم “أراب أيدل” أو غيرهما”.

وبخصوص لحن الأغنية التي وعده بها الفنان كاظم الساهر (مدربه في “ذا الفويس”)، قال ناصر إنه لايزال على تواصل بقيصر الغناء، وأن انجاز الأغنية مسألة وقت لا أكثر: “هو فنان مشغول بأعماله وارتباطاته، وقد اتصل بي مشكورا وشدّد على أنه عند وعده لي”، مستطردا: “إن لحنا واحدا من كاظم الساهر هو أفضل وأبقى عندي من لقب “ذا الفويس” نفسه”.                

في السياق، أكد عطاوي أنه وضع نُصب أعينه إيصال الأغنية الجزائرية إلى الوطن العربي عبر هذا البرنامج، سواء من خلال أدائه لأغنية “نجمة قطبية” أو الموّال الشعبي الذي قدمه في أول ظهور له على خشبة “ذي فويس”: “أردت إيصال تراثنا العريق والقول إن الأغنية الجزائرية ليست الراي فقط، بل لدينا البدوي والمالوف والشعبي والأياي والصحراوي”.

 ولفت ناصر، أن الساهر وافقه على اختياره أغنية “نجمة قطبية” التي اقترح أداءها بين “حكمت” للحاج الهاشمي قروابي وأغنية ثالثة، منوها: “إلا أن كاظم تحمّس لنجمة قطبية أكثر.. وفوجئت أنه من عشاق أغاني فناننا القدير الحاج رابح درياسة”.

في المقابل، أنصف ناصر، الفنانة شيرين عبد الوهاب في حادثة “الحذاء” قائلا: “في مرحلة “الصوت وبس” المدربين يجهلون جنسيات المتسابقين، لذا فإن الهجوم على الفنانة شيرين لم يكن مبررا.

ربما غيرة بعض الجزائريين المعروفين بالنخوة كانت وراء اندفاعهم.. لكن للأمانة شيرين استدارت وضغطت على الزّر  بالحذاء بعفوية، خاصة وأنها معروفة بأنها لا تحسب أي تصرف تقوم به.. بمعنى أنها تلقائية جدا ومندفعة، وهذا ما يفسر إعلانها قرار الاعتزال مؤخرا قبل أن تتراجع عنه بعد 72 ساعة من اتخاذه؟؟”.

مقالات ذات صلة