نتائجنا كانت صفعة لأصحاب المال الفاسد
اعتبر الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، حاج جيلاني محمد، أن نتائج حزبه في المحليات ما هي سوى بداية فقط، مؤكدا أن العودة القوية للأفافاس كانت بمثابة صفعة قوية لأصحاب المال الفاسد الذين يحاولون الدخول بقوة الشكارة في العملية السياسية.
وثمن حاج جيلاني، الأحد، في حديثه لـ”الشروق”، النتائج المحققة في الانتخابات المحلية، خاصة في المعاقل التقليدية للحزب، وقال “نحن نثمن فوز القوائم التي هي في الأصل شبابية ونضالية بالدرجة الأولى، والتي كانت نتيجة وعي المواطن الذي حفظ الدرس بالدرجة الثانية”.
وأعتبر الأمين الوطني الأول لحزب “الدا الحسين”، أن عودة الأفافاس درس بكل المقاييس لأصحاب المال الفاسد والمافيا المحلية الذين يحاولون الولوج في العملية السياسية، وقال “هي البداية… وسنعيد الاعتبار للعمل السياسي أو ما أطلق عليه الحزب “الجمهورية الثانية” عن طريق الإجماع الوطني”.
وحسب المتحدث فشعار الحزب كان “التضامن المحلى، ووفاق وطني”، وقال “ان مفهوم التضامن يشكل “أحد الأسس الإيديولوجية التي يقوم عليها الحزب” و”نطمح إلى أن يقوم عليه مجتمعنا”.
ولكي يكون صوت الحزب مسموعا، فإن أقدم حزب في المعارضة – يقول محمد حاج جيلاني – لديه حجة قوية يمكن أن تحدث فرقا في الأيام المقبلة، معتبرا أن مشاركة الأفافاس في الانتخابات الأخيرة “لا تندرج ضمن منطق تقاسم السلطة وإنما في إطار تعزيز مكاسب النضال السياسي والاجتماعي وتوسيع مجال المقاومة”.
وأضاف المتحدث “الأفافاس يسعى منذ زمن للربط بين النضال من أجل الديمقراطية والحريات، والنضالات والديناميكيات الاجتماعية التي تعرفها الجزائر في الأشهر والسنوات القادمة، كما سيزود الجزائريين والجزائريات، بالرؤى والتوضيحات الضرورية، عن نظام أعمته صراعاته الداخلية على الريوع، في الوقت الذي تعيش فيه الجزائر تهديدات وجودية حقيقية وفعلية”.
وقال محدثنا أن عهدة انتخابية مهما كانت تعني “التزاما بمباشرة نضال سياسي بطريقة سلمية على مستوى البلديات والولايات”، مؤكدا أن مرشحي الحزب “سيواصلون بأدوات يخولها لهم القانون والنضال السياسي ضمن المجتمع”.