منوعات

نتنياهو يثير ضجة بمنشور مولد بالذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟

الشروق أونلاين
  • 771
  • 0

أثار نتنياهو ضجةً كبيرة بمنشور تضمن صورة مولودة بالذكاء الاصطناعي وهو يسلم ترامب مدالية كبيرة، ودعا إلى منحه جائزة نوبل للسلام، معلنا أنه “يستحقها”.  

وظهر رئيس وزراء الكيان المحتل في الصورة الافتراضية وهو محاطا بأشخاص يلوحون بالأعلام “الإسرائيلية” في إشارة إلى الدعم الذي يحظى به الرئيس الأمريكي من طرف الصهاينة.

ونشر نتنياهو، المتورط في قتل أكثر من 67 ألف شخص في غزة، بمساعدة الولايات المتحدة، المنشور بعد ساعات قليلة من كشف ترامب عن اتفاق بين الاحتلال وحماس خلال المرحلة الأولى من خطة “السلام”.

ووفقا له، تشمل الإجراءات الأولية إطلاق سراح جميع الرهائن والانسحاب التدريجي للجنود الصهاينة إلى خطٍّ مُتفق عليه.

ووصف ترامب هذا اليوم بأنه يومٌ عظيمٌ للعالمين العربي والإسلامي، شاكرا قطر ومصر وتركيا على جهود الوساطة التي بذلتها من أجل جعل الاتفاق واقعا.

وأكدت المتحدثة باسم الحكومة “الإسرائيلية”، شوش بيدروسيان، توقيع النسخة الأخيرة من هذا الاتفاق في وقت سابق في مصر.

 وأشارت إلى أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ خلال الـ 24 ساعة القادمة بعد موافقة مجلس الوزراء الأمني ​.

يلي ذلك مهلة 72 ساعة سيتم خلالها إطلاق سراح جميع الرهائن، بمن فيهم القتلى، كما تحدثت عن مكالمة هاتفية شخصية للغاية بين نتنياهو وترامب، حيث أقرّ كل منهما بـ”إنجازات” الآخر فيما وصفه بالإنجاز التاريخي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُرشّح فيها نتنياهو ترامب لجائزة نوبل للسلام، فقد فعل ذلك العام الماضي في البيت الأبيض، حيث قدّم له رئيس الوزراء نسخة رسمية من خطاب الترشيح، مُشيدًا بجهوده في تحقيق السلام في جميع أنحاء المنطقة.

وأعرب ترامب، الذي فوجئ، عن تقديره لما اعتبره ذا معنى كبير، ولكن مع دخول خطة السلام في غزة حيز التنفيذ الآن، فإن هذا التأييد المتجدد من نتنياهو يهدف إلى التأكيد على النفوذ الدولي لترامب والمؤيد دوما للكيان الصهيوني.

وعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، تباينت ردود الفعل حيال هذه “المجاملة” التي قام به نتنياهو تجاه صديقه ترامب، ولكن الانتقادات بدت طاغية على الموضوع، حيث كتب أحد النشطاء:

“مجرم حرب يرشح صديقه في الحرب الذي يزعزع السلام في غزة من خلال مساعدة إسرائيل بالأسلحة”.

وعبّر مصباح قاسمي عن استيائه بتغريدة قال فيها:

“إذا كانت جائزة نوبل للسلام تُكرّم مرتكبي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في فلسطين، فمن المؤكد أن نتنياهو وترامب مؤهلان للحصول عليها. ولكن ربما ينبغي على اللجنة إعادة النظر في معنى “السلام” الحقيقي”.

مقالات ذات صلة