-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للمرة الثالثة

نتنياهو يمثُل للمحاكمة بتهم الفساد

نتنياهو يمثُل للمحاكمة بتهم الفساد
رويترز
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى وصوله إلى المحكمة في القدس المحتلة يوم الاثنين 8 فيفري 2021

مَثُلَ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أمام المحكمة المركزية في الكيان الصهيوني، بمدينة القدس الشرقية المحتلة، للمرة الثالثة بسبب اتهامات له في قضايا فساد.

وأنهت المحكمة، بعد ظهر الاثنين، مداولات استمرت أربع ساعات، نظرت فيها بملفات الفساد الموجهة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن المحكمة المركزية، ستصدر في وقت لاحق اليوم، قراراً بشأن جلساتها المقبلة.

وأشارت إلى أن طاقم الدفاع عن رئيس الوزراء، طلب من المحكمة تأجيل المداولات المقبلة إلى ما بعد 3 إلى 4 أشهر نظراً لقرب الانتخابات الإسرائيلية في 23 مارس المقبل.

ولكنها أشارت إلى أن النيابة العامة الإسرائيلية، طلبت مواصلة أعمال المحكمة فوراً.

ومن المقرر، أن تستمع المحكمة في الجلسات القادمة لشهادات الشهود في 3 قضايا فساد، منسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وحضر نتنياهو بنفسه الدقائق الأولى من افتتاح الجلسة، وهي الثالثة منذ بدء المداولات في شهر ماي 2020 والتي تلتها جلسة ثانية في جويلية الماضي.

وكانت جلسة اليوم، التي انعقدت وسط إجراءات أمنية مشددة، هي الثانية التي يحضرها نتنياهو شخصياً بعد جلسة ماي.

ونهاية جانفي 2020، قدم المستشار القانوني لحكومة الاحتلال أفيخاي ماندلبليت، لائحة اتهام ضد نتنياهو شملت اتهامات الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة.

وتقع المحكمة المركزية الإسرائيلية بشارع صلاح الدين في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

واكتفى رئيس الوزراء بتأكيد حضوره ومسؤوليته عن الرد المقدم من طاقم دفاعه إلى المحكمة، بنفي الاتهامات الموجهة إليه.

وتجمع العشرات من معارضي نتنياهو خارج المحكمة خلال حضوره جلسة محاكمته، الاثنين.

تهم ثقيلة

وقالت صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية، إنه مباشرة بعد مغادرة نتنياهو لقاعة المحكمة، تحدث محاميه، بوعاز بن تسور، لمدة نصف ساعة قبل أن تطلب منه قاضية المحكمة، ريفكا فريدمان، أن “يختصر مداخلته”.

وأشارت إلى أن المحامي بن تسور، جادل في قانونية القرارات التي اتخذتها النيابة العامة الإسرائيلية في الملف.

ولكن مندوبة النيابة العامة ليئات بن-آري، رفضت أقوال طاقم الدفاع عن نتنياهو.

ويتضمن الملف “1000” اتهامات لنتنياهو بتلقي هدايا ومزايا من رجال أعمال، مقابل تسهيلات.

أما “الملف 2000″، فيتضمن اتهامات لنتنياهو بمحاولة التوصل إلى اتفاق مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أرنون موزيس، للحصول على تغطية إيجابية، مقابل إضعاف صحيفة “إسرائيل اليوم” المنافسة.

ويتضمن الملف (4000) اتهامات لنتنياهو بالسعي للحصول على تغطية صحفية إيجابية في موقع “واللا”، المملوك للمساهم المسيطر في شركة الاتصالات “بيزك”، ومالك الموقع شاؤول ألوفيتش، مقابل إعطاء الأخير مزايا وتسهيلات مالية حكومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Mustapha

    على الاقل بلد عدالة
    ان الله يتصر العادل ولو كان كافرا
    هل هذا ممكن يحدث في دولة عربية