نجاة 30 حاجا جزائريا وإصابة 3 في حادث مرور بمكة
نجا ثلاثون حاجا جزائريا، قادما من المهجر بأعجوبة في حادث سير خطير بمكة المكرمة خلّف إصابة ثلاث حاجّات جزائريات بسبب خطأ من السائق الأجنبي الذي كان يقود الحافلة، حيث اصطدمت بمحل تجاري مقابل لمقر البعثة الجزائرية بالبقاع المقدسة ما عجّل تدخل أفراد طاقم البعثة الطبية الجزائرية لتقديم الإسعافات الأولية قبل أن تحوّل السلطات الصحية السعودية الحجاج الجزائريين المصابين بالإضافة إلى السائق إلى مستشفيات المملكة.
كشفت، أمس، مصادر مسؤولة بالبعثة الجزائرية للحج المتواجدة بالبقاع المقدسة لـ”الشروق اليومي” عن تفاصيل الحادث الذي تعرضت له حافلة بمكة المكرمة كانت تقل 33 حاجا جزائريا من حجاج الجالية الوطنية في الخارج، حيث خلّف الحادث إصابة ثلاث حاجات جزائريات قادمات من المهجر بجروح ورضوض غير عميقة على مستوى مواضع مختلفة من الجسم إلا أنهن تماثلن للشفاء وغادرن مستشفيات مكة المكرمة بعد تلقيهن لعلاج مكثف وقيامهن بجميع الفحوصات الضرورية للتأكد من سلامتهن وأهليتهن البدنية لإتمام مناسك الحج.
وأرجعت ذات المصادر سبب الحدث الذي وقّع أمس الأول إلى خطإ غير متعمد من سائق الحافلة ذي جنسية أجنبية، حيث فقد السيطرة على الحافلة وعلى متنها 33 حاجا جزائريا كان بصدد نقلهم إلى مقر إقامتهم وانحرفت بهم باتجاه محل تجاري مقابل لمقر البعثة الجزائرية ما خلق حالة من الهلع والفوضى لبضع دقائق بمكة المكرمة إلا أن التدخل السريع للأطباء الإستعجاليين التابعين للبعثة الطبية الجزائرية لتقديم الإسعافات الأولية الضرورية وتطمين الحجاج الجزائريين قبل أن تتدخل مصالح السلطات الصحية السعودية ويتم تحويلهم إلى مستشفيات المملكة التي غادروها صبيحة أمس في صحة جيّدة.
وجهزّت السلطات الجزائرية عمارة بأكملها بمكة المكرمة بالمعدات الطبية والأدوية الضرورية قصد ضمان أفضل تغطية صحية لـ36 ألف حاج جزائري بالإضافة إلى الحجاج الجزائريين المقيمين في المهجر ويتشكل الطاقم الطبي الجزائري من 120 طبيب من ضمنهم 12 طبيبة وكذا ممرضين، وقابلات وصيادلة للتكفل بالأدوية، كما تم تزويدهم بسائقين يعرفون جيدا مداخل وخارج مكة والمدينة المنورة، قصد تسهيل تنقل المرضى عند الضرورة، في حين سيتم تدعيم المركز الصحي بما لا يقل عن 9 أطنان من الأدوية.