نجله يتّهم: “مارادونا قتلوه”
اتّهم دييغو مارادونا جونيور أطرافا لم يشأ تسميتها، بِقتل والده أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا.
وأبصر الابن دييغو مارادونا جونيور النّور عام 1986، بعد أن ارتبط الأب دييغو أرماندو مارادونا بِإيطالية تُقيم بِمدينة نابولي.
وعلى غرار والده، مارس الابن دييغو مارادونا جونيور لعبة كرة القدم، وشغل منصب مهاجم، كما مثّل ألوان منتخب إيطاليا أشبال عام 2001. لكنّه لم يتألّق رياضيا.
وقال دييغو مارادونا جونيور، استنادا إلى أحدث تقرير نشرته بِهذا الشّأن صحيفة “إل بريوديكو” الإسبانية: “لقد قتلوا والدي، ولديّ فكرة عن المُذنِب”.
وتعرّض الوالد دييغو أرماندو مارادونا لِنزيف في المخّ، مطلع نوفمبر من عام 2020. فنُقل إلى إحدى مستشفيات بلده الأرجنتين للعلاج، وأجرى هناك عملية جراحية. وبعد نجاحها، سُمح للأهل بِإعادته للبيت. قبل أن يُفارق الحياة بِسكتة قلبية في أواخر الشهر ذاته.
وأضاف الإبن: ” التحقيق مفتوح. نحن – أبناؤه – لدينا ثقة كبيرة في نظام العدالة الأرجنتينية. أنا مُقتنع بِأنّه لم يكن ينبغي أن ينتهي الأمر بِهذه الطريقة. لقد قتلوا والدي. ليس من واجبي ذكر مَن قتله، لديّ فكرتي الخاصّة. لقد تركوه لِمصيره عندما كان من المُمكن فعل شيء ما”.
واختتم الابن دييغو أرماندو مارادونا قائلا: “لديّ وعد.. سألتزم إلى غاية آخر لحظة في حياتي، بِكشف الحقيقة المُتعلّقة بِرحيل والدي”.