العالم
بعد الكشف عن مكان احتجازه

نجل عنان: أبي يتعرض للظلم

الشروق أونلاين
  • 3671
  • 2

أعلن سمير نجل الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري الأسبق المستبعد من كشوف الناخبين في السباق الرئاسي في مصر، الأحد، أن والده “يتعرض للظلم”.

جاء ذلك ضمن سلسلة تغريدات عبر حسابه في موقع تويتر، بعد ساعات من إعلان محامي عنان، مساء السبت، وجود الأخير في السجن الحربي في القاهرة، وذلك في أول إعلان عن مكانه منذ الثلاثاء الماضي، إثر استدعاء الجيش له للتحقيق على خلفية إعلان عزمه الترشح لرئاسة البلاد رغم كونه لا يزال عسكرياً.

وقال سمير عنان: “لن أدخل في صراعات في الوقت الحالي مع من يسبّ ويدعي على الفريق عنان بالكذب والتشهير سواء من الإعلاميين أو السياسيين أو كتاب أو أصدقاء”، دون توضيح تلك الاتهامات.

وأضاف “قضيتي حالياً أكبر وأهم، قضيتي هي الفريق سامي عنان وسلامته ورجوع حقه إليه من كل ما تعرض ويتعرض له من ظلم على كافة الأصعدة”.

وتابع “أشهد الله أني لم و لن أدخر جهداً أو طريقاً أو سبيلاً حتى يتحقق ذلك مهما كانت عواقبه أو تبعاته لي”.

تغريدة

تغريدة

ومساء السبت، قال ناصر أمين محامي الفريق سامي عنان، إن موكله محبوس في سجن حربي (عسكري)، شرقي القاهرة، لافتاً إلى أن فريق الدفاع سيصدر بياناً اليوم (الأحد) به تفاصيل الزيارة.

وعادة الجهات العسكرية في البلاد لا تصدر بيانات حول تفاصيل قضايا منظورة لديها، ولم يستن الحصول على تعليق منها حول ما آثاره نجل عنان ومحاميه.

والثلاثاء الماضي، استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات اسم عنان من كشوف الناخبين، بعد ساعات من استدعاء المدعي العام العسكري للتحقيق معه، عقب إعلان الجيش أن عنان لا يزال بالخدمة وفق قوانين منظمة للشأن العسكري.

فيما أصدرت سلطات التحقيق العسكري قراراً بحظر النشر في قضية عنان، في جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية، لحين انتهاء التحقيقات فيها، عدا البيانات التي تصدرها سلطات التحقيق بشأنها.

وعنان تم تعيينه رئيساً لأركان الجيش في 2005، وفي أوت 2012، أقاله محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً من منصبه، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك محمد حسين طنطاوي.

والأربعاء الماضي، تقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بأوراق ترشحه للانتخابات، ليكون المرشح المحتمل الوحيد للرئاسيات المقبلة حتى الآن، في ظل تراجع أربعة مرشحين محتملين، ثلاثة منهم لأسباب تتعلق بالمناخ السياسي العام في مصر، والرابع لم يعلن السبب، فيما رفض حزب الوفد (ليبرالي) خوض رئيسه السيد البدوي السباق.

مقالات ذات صلة