-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيلسوف الكرة الافريقية أريد له البقاء على الهامش

“نجم الدين بلعياشي” .. عملاق في الظلّ

الشروق أونلاين
  • 8358
  • 3
“نجم الدين بلعياشي” .. عملاق في الظلّ
ح.م
لقطة مركّبة لكتاب بلعياشي + صوره منفردا ومع خالف وحناشي

يشكّل “نجم الدين بلعياشي” إسما بارزا في التاريخ الكروي الجزائري، اقترن إسمه بالعديد من النوادي الجزائرية، على غرار “مولودية وهران”، “شبيبة القبائل”، “شباب بلوزداد”، واقترن إسمه بكوكبة من اللاعبين البارزين بين 1980 و2003، بيد إنّ “بلعياشي” الذي لعب دورا بارزا في إيصال شبيبة القبائل إلى التتويج بكأس الكاف (2000)، أريد له أن يبقى في الظلّ، رغم حاجة الكرة الجزائرية إلى هكذا عملاق !

بعد مسار حافل استمرّ لعقود وانتهى عمليا سنة 2008، يمضي “بلعياشي” أيامه في المغرب الشقيق، دون أي مؤشرات في الأفق بشأن عودة “نجم الدين” إلى الجزائر، بعدما كان مكتشف “بن ميمون”، “سبّاح” وغيرهما، عبّر في تصريح سابق لـ”الشروق”، عن رغبته في تفعيل منظومة التكوين، وذكر قبل أربع سنوات إنّه يتعين منح الفئات الشبانية إلى مدربين متقاعدين، مثلما يحدث في الدول المتطورة في كرة القدم، فكبار السن من المدربين يقدمون كل خبرتهم للشبان، ويسهمون في إنتاج أجيال من لاعبين ممتازين.

واللافت إنّ “بلعياشي” عانى الويلات بعد عودته للعمل في الجزائر بين سنتي 2000 و2008، سواء مع شبيبة القبائل التي أوصلها إلى نهائي كأس الكاف في ظروف صعبة للغاية (رحيل الفقيد محمد قاسمي)، ورغم اصطدامه بـ”تي بي مازيمبي” الكونغولي، إلاّ أنّ بلعياشي رفقة جيل من عناصره البارعة آنذاك، أمطروا الكونغوليين بخماسية نظيفة، قبل أن يجهز على النجم الساحلي التونسي، ثمّ “هيرتلاند” النجيري”.

وعن كابوسه (القبائلي)، كشف بلعياشي للشروق، بأنه تعرض لمؤامرة من قبل ثلاثة لاعبين – لم يسمهم-، مضيفا:”كنت أعمل بصفة طبيعية وكانت الأمور تسير بشكل جيد، سواء من حيث النتائج على المستوى المحلي أو القاري، فقد كنا متأهلين إلى نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، وكانت تنتظرنا مباراة هامة أمام وفاق سطيف، وقبلها شعرت بأنّ أمرا ما يدبر من حولي، ولكنني واصلت العمل مع المجموعة، وكانت إشاعة تحضير خليفتي قد وصلت إلى مسامعي، وخلال إحدى الحصص التدريبية بملعب أول نوفمبر، رأيت المدرب المغترب “ناصر سنجاق” على جانب المستطيل الأخضر، ويراقب العمل الذي نقوم به، فأدركت بأنه المدرب المقبل لشبيبة القبائل، فرميت المنشفة”.

وسبق لـ”بلعياشي” أن أرجع انهيار شباب بلوزداد بعد نيله لقبين متتالين (2000 و2001)، إلى تسامح الرئيس الراحل “محمد لفقير” مع نجوم “العقيبة” آنذاك، علما إنّ “بلعياشي” لم يُخف إعجابه الشديد بالدولي السابق “كريم بختي”، وقال إنّه كان يستمتع بأداءات “بختي” رغم تواجد نجوم بقيمة “باجي”، “علي موسى”، “طاليس” وغيرهم .

للإشارة، درّب “بلعياشي” العديد من الفرق من بينها مولودية وهران رفقة “الحاج مغفور” (موسم 1980 – 1981)، وأصدر كتاب “أسلوب وهوية الكرة الافريقية” (1989)، قبل أن يشرف على عارضة “أهلي برج بوعريرج”، “جمعية وهران”، “شبيبة القبائل” و”شباب بلوزداد في ثلاث مناسبات، ورفض قبل فترة عرضا للإشراف على “أولمبي الشلف”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الاسم

    نحن هكذا في بلاد الاجنبي هو كل شيء ويعرف ونحن لا وسنقى تابعين لهم في وجودالاذناب والذيول في جميع المجالات

  • abdellah

    كما اشرف على نادي جمعية وهران

  • رشيد

    حقا مدرب من الطراز العلي لكن لم ينل حضه في الجزائر, رنفس الشئ ينطبق على بوعراطة و غيرهم من اصحاب المبادء الراقية!!!!!