-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنتخب الوطني يحقق الأهم أمام تشكيلة طوغولية متواضعة

نجم كهل ولاعبون من قرى نائية أرعبوا نجوم الخضر في تشاكر

الشروق أونلاين
  • 5781
  • 3
نجم كهل ولاعبون من قرى نائية أرعبوا نجوم الخضر في تشاكر
ح م
المنتخب الوطني الجزائري

تجاوز المنتخب الوطني الأول، مرحلة الشك واستعاد الثقة بالنفس، عقب الفوز الثاني له تواليا في ظرف أسبوع، على حساب منتخب الطوغو، المتواضع والذي كان بوسعه إحداث المفاجأة وإدخال الخضر في نفق مظلم لو تمكن النجم اديبايور وزملاؤه من الوصول إلى شباك الحارس رايس مبولحي في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

محاربو الصحراء حققوا الأهم، وهو الفوز في مباراة رسمية وحصد النقاط الثلاث سمحت لهم بتقاسم ريادة ترتيب المجموعة الرابعة مع منتخب البنين في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، ولكن طعم الانتصار لم يكن حلوا، بسبب الأداء السيء وتراجع مستوى الفريق، خاصة في المرحلة الثانية والأخطاء الدفاعية التي أبانت على أن عملا كبيرا ينتظر المدرب الاسباني الكاراز مستقبلا.

وعلى غير العادة، كان نجم المباراة الأول من جانب الخضر المدافع رامي بن سبعيني، الذي كان مستواه مستقرا طيلة المباراة رغم بعض الهفوات، ولكن العلامة الكاملة قد تمنح أيضا للمهاجم اديبايور، الذي كان يفعل كل شيء في تشكيلة المنافس، وتحركاته كشفت الكثير من العيوب في الفريق الوطني، سواء في وسط الميدان أو في الدفاع، بحيث فاز بالعديد من الكرات وضيع فرصة سانحة للتهديف، كما باغت دفاع الخضر في مناسبتين بكرتين ذكيتين في المحور لأحد زملائه الذي لم يعرف كيف يتصرف مع الكرة ورماها خارج الإطار.

ولم يكن المدرب لوكاس الكاراز سعيدا بالأداء الجماعي للفريق في مباراة الأحد الماضي، التي ظهر فيها رفقاء بن طالب بوجهين، بحيث قدموا مستوى طيبا في الشوط الأول وسيطروا على الكرة وصنعوا العديد من الفرص ولكنهم تمكنوا من التسجيل في مناسبة واحدة فقط، وواصل الهداف سليماني الصيام عن التسجيل، أمام دفاع متواضع، في وقت أقر التقني الاسباني انه ما يزال يحتاج لوقت أطول لتصحيح بعض الأخطاء ووضع طريقة لعب خاصة بالتشكيلة الوطنية.

وكان مدرب منتخب الطوغو، كلود لوروا، محقا إلى حد بعيد عندما صرح في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، بان فريقه يستحق التعادل على الأقل، بالنظر إلى الفرص التي ضيعها أمام مرمى الحارس رايس امبولحي في الدقائق الأخيرة من المباراة، بحيث بدا المدرب الفرنسي فخورا بلاعبيه، المغمورين والذين قدم البعض منهم من قرى نائية ومنهم من يلعب أول مباراة دولية له، رغم ذلك أحرجوا كثيرا التشكيلة الجزائرية المرصعة بالنجوم، التي أفلت في المرحلة الثانية من اللقاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • samy

    هذا رد للذين كاون يقولون أن المشكل هو روراوة و سياسته في إدارة الإتحاد. غيرنامدرب، غيرنا رئيس إتحاد و غيرنا المكتب الفيدرالي .....و الوضع هو نفسه. الفريق ليست لديه روح للمنافسة و كأنه إكتغى بما لديه، شيء طبيعي بالنسبة للاعبين ذوي عقول عصافير، و جمهور متحمس متعطش و لكنه يعيش في زمن الماضي و يغيب عنه الحاضر. لاعبين يلعبون للمنتخب من دون قناعة أو بالأحرى من يقنعهم بأن اللعب للمنتخب واجب. أما المدرب من خلال المبارتين أثبت أنه ضعيف جدا و لا يحسن التصرف و لا إدارة المباريات و لا التغييرات.

  • abdelhak

    "M. BOUROUBI, "défense" et non pas "défence

  • Bouroubi

    Tant d'entraineurs pour l'EN alors que le probleme est toujours le meme. On a la plus mauvaise et la plus degulasse defence dans l'histoire du football, et d'ailleurs toutes les defaites de l'EN ont ete a cause de la defence. Alors, Messieurs de la FAF, allez-vous faire quelque chose de concret cette fois-ci? Ou est-ce toujours le meme business