نجوم الراب والراي يتنافسون على أداء أغاني المسلسلات في رمضان !
عادت الفنانة ندى الريحان للغناء مجددا في الدراما الرمضانية من خلال وضع صوتها على الموسيقى التصويرية لمسلسل “دموع القلب” لبشير سلامي، وذلك بعد غياب طويل، علما أن المشاهدين ما زالوا يتذكرون ندى الريحان وأغنيتها الشهيرة في مسلسل “المشوار” والتي حققت نجاحا كبيرا وتم ترديدها في الشارع من طرف العديد من المشاهدين، وهي بهذه الأغنية الجديدة، تدخل سباق المنافسة مع أكثر من عمل آخر في الجينيرك، خصوصا بعدما تفوقت تلك الأغاني على جودة الأعمال ودفعت البعض للقول..يا مزوّق من برا، واش حالك من الداخل!
ندى الريحان غنت على موسيقى الفنان محمد روان، فأضافت للعمل بصمة طربية جميلة، في الوقت الذي حافظ فيه المخرج مسعود العايب في الجزء الثاني من مسلسله “الذكرى الأخيرة…للزمن بقية” على نفس أغنية الجزء الأول، أما الممثلة جميلة عراس فقد تحدت الجميع في مسلسلها “الوجه الآخر” ووضعت صوتها على أغنية الجينيريك، ولكن من دون كلمات حيث اكتفت ببعض الآهات القريبة جدا من الأغنية الشاوية التي تعشقها جميلة عراس على المستوى الشخصي كثيرا !
وبالحديث عن الطرب، والمستوى الفني العالي من الإبداع في الموسيقى التصويرية، فإن العديد من المتابعين للمسلسلات والأعمال الفنية الجزائرية عموما، ما زالوا يعتقدون أن الملحنين في الوقت الحالي، ومعهم عدد كبير من المغنيين تورطوا في تقديم أعمال ضعيفة جدا، لا تقارن بالمستوى العالي الذي كانت عليه الأعمال الفنية في سنوات سابقة، وهنا يتذكر الجميع الموسيقار أحمد مالك الذي قدم للسينما العديد من الألحان، أبرزها فيلما عطلة المفتش الطاهر وأيضا رحلة شويطر، كما قدم للشاشة الصغيرة الموسيقى التي رافقت مسلسل الحريق لمصطفى بديع إخراجا والروائي محمد ديب نصا، فترافقت موسيقاه بأحوال القصبة العتيقة، وصرخات لالا عيني وحيرة الفتى عمر!
كما استطاع مسلسل المصير دون الاعتماد على صوت غنائي أن يزرع موسيقاه التصويرية في ذاكرة المشاهدين، خصوصا أنه يعد من بين أقوى الأعمال الدرامية التي تم تقديمها في أجزاء، من دون تسرب الملل للمشاهدين..وإلى وقت قريب، نجح المغني هواري بن شنات في أدائه لأغنية مسلسل البذرة مع الممثل محمد عجايمي، كما لا يزال عدد كبير من المشاهدين، متعلقين بالموسيقى التصورية والأغنية الكوميدية لسلسلتي “أعصاب وأوتار” الخالدة، ثم “اللي قاريه الذيب حافظو السلوقي” لمحطة قسنطينة..
وبالعودة إلى الموسيقى التصويرية في مسلسلات 2012، فإن الأعمال الكوميدية باتت أيضا تتنافس على المقدمة، حيث تفوق الشاب رضا، على الجميع في أغنية الحاج لخضر مول العمارة، والتي بات يرددها الشارع في كثير من المدن، ناهيك على اعتماد أعمال فنية أخرى على أغنية الراب، مثل سلسلة هموم الناس التي يغني مقدمتها وخاتمتها، مغني الراب رضا سيتي 16 .
أما المخرج جعفر قاسم فكانت اختياراته الموسيقية منتقاة بعناية، وتحديدا حين اختار كلا من بعزيز لأغنية جينيريك ناس ملاح سيتي، ثم الفنانة أمل وهبي في مسلسله ذائع الصيت “موعد مع القدر” قبل أن يستغني عن الأداء الصوتي مكتفيا بالموسيقى التصويرية في عمله الأخير “قهوة ميمون” مع إدخال أصوات تمثيلية من داخل المقهى التي تقع فيه أحداث العمل لمختلف الشخصيات..
حسين الجسمي يتفوق عربيا!
عربيا، تفوق الفنان الإماراتي حسين الجسمي على الجميع، من خلال أدائه تتر مسلسل “فيرتيجو” لهند صبري، وذلك رغم المنافسة الكبيرة من طرف عدة فنانين عرب آخرين، وضعوا أصواتهم على أغاني الدراما هذا العام، مثل نانسي عجرم في مسلسل “حكايات بنات” واليسا في مسلسل “مع سبق الإصرار” بطولة غادة عبد الرازق، كما قاوم الفنانون المصريون هذا المدّ العربي على مسلسلاتهم من خلال استعانة الممثل محمود عبد العزيز بالمغني الشاب أحمد فهمي لأداء تتر عمله الجديد “باب الخلق” وتقديم نور الشريف للمغني طارق الشيخ في مسلسل “عرفة البحر” وهو نفس المغني الذي وضع صوته العام الماضي على مسلسل الحارة، في الوقت الذي غنى فيه محمد عدوية أغنية المقدمة والنهاية لمسلسل “طرف ثالث” الشبيه بالمواطن اكس..أما الفنان عادل إمام وفي عمله الذي يعود به بعد ثلاثين سنة من الغياب، وهو فرقة ناجي عطا الله، فقد اختار الموسيقار الكبير عمر خيرت، لوضع الموسيقى التصورية دون الاستعانة بأي صوت غنائي، سواء كان رجلا أو امرأة، علما أن عمر خيرت قدم للشاشتين، الكبيرة والصغيرة، العديد من الأعمال أبرزها مسلسل ضمير أبلة حكمت لفاتن حمامة.