نجيبة جيلالي: رؤى جديدة للشراكة بين مدينتي الجزائر وموسكو
أكدت رئيسة المجلس الشعبي الولائي، للجزائر العاصمة، نجيبة جيلالي، أن مساعي الرئيس عبد المجيد تبون حثيثة لإحداث تغييرات جذرية في مختلف القوانين وطريقة تسيير المجالس المحلية، بما يتجاوب مع المطالب الحقيقة للمنتخبين والمواطنين.
وقالت جيلالي، خلال انعقاد المنتدى الدولي للجماعات المحلية لدول “بريكس”، ممثلة لهيئة منتخبة عن الجزائر، إنه “تحت توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، فإننا نسعى لإحداث تغييرات جذرية في مختلف القوانين وطريقة تسيير هذه المجالس المحلية، بما يتجاوب مع المطالب الحقيقية للمنتخبين والمواطنين، ونحن كمنتخبين من خلال هذه العهدة بعد الحراك المبارك، أردنا أن نعيد الثقة في الصندوق فأطلقنا عليها تسمية العهدة الانتخابية في خدمة المواطن”.
وتطرقت نجيبة جيلالي بالتفصيل إلى التمثيل المحلي والعهدة الانتخابية للجماعات المحلية على مستوى الجزائر، كما عرّجت على التغييرات الجذرية في مختلف مؤسسات الدولة عامة والمجالس المنتخبة خاصة بعد الحراك الشعبي، قائلة “بفضل الحراك المبارك، فقد تم إحداث تغييرات جذرية في مختلف المؤسسات الدستورية ومنه تجديد المجالس المنتخبة، التي تشكلت من 85 بالمائة من فئة الشباب وهذا نظرا لكون أغلبية المواطنين هم شباب”.
وتابعت رئيسة المجلس الشعبي الولائي للعاصمة “قمنا بخلق مؤسسات ولائية ذات طابع صناعي وتجاري تدعم مسار تحسين الحياة اليومية للمواطن، كما يقوم مجلسنا كذلك بالمصادقة على منح إعانات مالية من ميزانية الولاية للبلديات التي تفتقر للموارد المالية وذلك من خلال خلق مشاريع استثمارية واقتصادية تعزز من مواردها المالية من جهة، ومن جهة ثانية قصد إحداث توازن بينها وبين البلديات الغنية تحقيقاً لمبدأ المساواة بين جميع البلديات على مستوى إقليم الولاية ومنه بين جميع المواطنين”.
وأعربت ممثلة الجزائر عن التطلع مستقبلا إلى إيجاد رؤى جديدة للشراكة بين مدينتي الجزائر وموسكو، كون العاصمة الجزائرية تطمح لإيجاد حلول أكثر نجاعة في تسيير شؤونها المحلية وتحسين النمط المعيشي للمواطنين.
وأضافت بهذا الصدد “نظرا للتقارب الجزائري الروسي والصداقة والأخوة التاريخية بين البلدين، فلا مانع لدي لطلب المساعدة من طرف السلطات المحلية الروسية في هذا الشأن”، مؤكدة أن “التغييرات الجذرية المستحدثة منذ سنة 2019 والتي شهدها مجلسنا وبقية المجالس المحلية عبر التراب الوطني، يعود فيها الفضل إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وهو ما تجسد من خلال توجيهاته في سبيل رقمنة المرفق العمومي وتقريب الإدارة من المواطن والوصول إلى استخدام صفر ورق”.
وفي سياق آخر، عرجت جيلالي على الدور الذي لعبته الجزائر دبلوماسيا بقولها أن “العمل المتواصل للدبلوماسية الجزائرية وتحركاتها بلا انقطاع، ستظل علامة فارقة في مسارها المشرف، لتبرهن مرة أخرى عن ثباتها على مبادئها وقيمها، خاصة ما تعلق بقضايا تصفية الاستعمار ونصرة الشعوب المستضعفة، ودعم مساعيها في نيل حقوقها المشروعة، خاصة قضيتي فلسطين والشعب الصحراوي”.
وأضافت في السياق أن “الرئيس تبون عمل على تعزيز أداء وفعالية الجهاز الديبلوماسي لبلادنا، من خلال تعزيز مكانة الجزائر ودورها في مختلف فضاءات انتمائها، وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق سياسة خارجية نشطة واستباقية، تصون القيم والمبادئ الثابتة التي صقلت هويتها، وتتعامل بكل صرامة وفعالية مع الظروف الإقليمية والدولية التي تعترض مسارها”.