-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نحبك‭ ‬يا‭ ‬‮”‬شُعب‮”‬

الشروق أونلاين
  • 7003
  • 6
نحبك‭ ‬يا‭ ‬‮”‬شُعب‮”‬

وأنا أتابع أطوار مباراة الجزائر – الإمارات أول أمس تذكرت ما قاله لي أحد الأصدقاء في طريق العودة من جنازة واحد من شيوخ الحي”البركة” قال لي ذاك الصديق بأن أكبر خسارة عرفتها الجزائر المستقلة هي في سوء استغلال ولاة أمورها لجيل التحرير، كانوا رجالا ونساء يحبون وطنهم‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬يحبه‭ ‬أحد،‭ ‬ويسبحون‭ ‬في‭ ‬بحور‭ ‬النبل‭ ‬والطهارة‭ ‬و‭”‬النية‭” ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تجف‭ ‬وتنضب‭..‬‮ ‬ببساطة‭ ‬كان‭ ‬جيلا‭ ‬أسطوريا‭ ‬لا‭ ‬تجود‭ ‬الدنيا‭ ‬بمثله‭ ‬إلا‭ ‬نادرا‭.‬

  • وجدت بأن كلام صاحبي معقول جدا وملازم للحقيقة، وعطفا عليه رحنا نندب حظ الجزائر العاثر مع جيلها الحالي، الذي يبدو لأول وهلة بأنه جزء من المشكل عوض أن يكون جزءا من الحل، وبأنه صار حملا ثقيلا يرهق كاهل الوطن ويهدد مستقبله بالضبابية و”المجهول” فما الذي تنتظره من جيل قضى نصف حياته على وقع الرصاص والدم والدموع، ونصفها الثاني في البحث عن الهروب، بتزوير ملف للحصول على الفيزا أو بشرائها من سوق “الدبلوماسية” السوداء”..!؟ أما ذوو الجيوب النحيفة فلم يبق لهم سوى قطعة خشب يركبون بها البحر على أمل أن تبتعد بهم قدر الإمكان عن هذه الأرض “الظالم أهلها” و شعارهم في ذلك “ياكلنا حوت البحر أحسن من أن يفترسنا حيتان البر” ما الذي يرتجى من جيل فتح عينيه على قفر لا سينما فيه ولا مسرح ولا كتاب ولا تعليم يحفظ ماء العقل.. جيل شب على أخبار الفساد والملايير التي لا يظفر منها إلا ببضعة أخبار‭ ‬يقرأها‭ ‬على‭ ‬صفحات‭ ‬الحوادث‭ ‬من‮ ‬الجرائد‭.‬
  • تذكرت كل هذا مساء أول أمس، وأنا أتابع مباراة الجزائر – الإمارات قبل أن تنهار أمامي كل تلك الأحكام المسبقة التي كشف الجلد المنفوخ زيفها وبعدها عن الصحة والحقيقة.. فكيف لا تتفاءل الجزائر بجيل يخوض الأرض برا وبحرا وجوا دفاعا عن ألوان الوطن و شرفه ورموزه؟ كيف تخشى هذه الجزائر على مستقبلها من شباب أسقط حبهم لها قاعدة المسافات.. فلأجل عيونها تصبح ملاعب أم درمان وأنغولا والقاهرة أقرب إليهم من ملعب 5 جويلية، ومدن مثل دبلن الإيرلندية ونورمبرغ الألمانية أقرب من البليدة؟ كيف لها أن لا تفتخر بأبنائها وهم يعطون حيثما حلوا‭ ‬وحيثما‭ ‬ارتحلوا‭ ‬أروع‭ ‬النماذج‭ ‬في‭ ‬الروح‭ ‬الرياضية‭ ‬والتسامح‭ ‬والتحضر‭ ‬والتمدن‭.‬
  • بالنسبة لي، فإن هذه الجماهير جميلة، أنهت مشاركتها في فعاليات كأس العالم، حتى قبل أن تبدأ، بنتيجة رائعة، وسجلت في مرمى المشككين في ولائها ووفائها عددا لا يحصى من الأهداف، فما بقي من غزال ورفاقه إلا أن يردوا لها بعض الجميل، وصدق المجاهد الراحل بوشعيب حين كان‭ ‬يردد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬‮”‬نحبك‭ ‬يا‭ ‬شُعب‭”‬،‭ ‬مع‭ ‬ضم‭ ‬الشين‭ ‬حسب‭ ‬قراءة‭ ‬القائل‭. ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • جزائرية حرة

    نموت علي بلادي نحب يلادي نفديها بالمال والروح نهديها العمر و قليل عليها بلادي لي هجر يرفعلها راسها فالغربا و لي بقا يخدمها و اين ماكان الجزائرى يشرف بلادو تحيا الجزائر شامخة مرفوعة الراس برجالها

  • جزائرية

    لو تكام العالم باسره ليل نهار و بجميع الوسائل الممكنة لن يوفوا بلدي الحبيبة قدرها من عظمتها وعظمة ابنائها الشرفاء العظماء والعظمة لله وحده عز وجل ونسال الله السداد والخير من حيث كان والله وحده المستعان سبحانك ربي رب العزة عما يصفون ومشكور اخي عل ما قلته عنا

  • متفائلة

    اضم رأي لرأى كاتب المقال انا من هذا الجيل و الله لاينقصنا حب الجزائر بل يزيد ومن يهرب من حبها فهو لخوفه من رؤية بلده تنهش فيها الكلاب وليس بيده حيلة لذا اقول ربي يهدي ولاد بلادي ويوفقهم وربي يحرسهم ويعلي شان بلادنا لانها تستاهل ارجو النشر

  • mina

    oui c vrai

  • sofianeeeeee!!!

    qui ne donne pas un rendement sur le terrain vert il laisse la chance pour les nouveau c'est a dire on veut tous donner le meilleur pour notre pays mais il faut le croire avec la precision dans notre travaille et bonne chance pour tous 1,2,3 vive l'algerie

  • جزائريو وافتخر

    كلام جميييييييييييل ورائع
    بكل بساطة هده هي الجزائر وهدا هو شعبها دائما حاضر .نموووووووووت على بلادي