العالم
جبهة الإنقاذ تدعو إلى تأسيس حكومة إنقاذ وطني، وتصرح:

“نحمل مرسي مسؤولية استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين”

الشروق أونلاين
  • 4734
  • 8
ح.م

أدانت جبهة الإنقاذ طريقة تعامل الأمن مع المتظاهرين، ودعت، في بيان، تحصلت “الشروق” على نسخة منه، إلى جمعة غضب أخرى الأسبوع القادم، وقالت: “ننعي شهداء الموجة الجديدة من الثورة المصرية في 25 يناير 2013 في السويس وبور سعيد والإسماعيلية وكافة المدن المصرية، ونحمل رئيس الجمهورية المسؤولية الكاملة عن العنف المفرط.. ضد المتظاهرين”، ليصل إلى أن الجبهة “تطالب بلجنة تحقيق محايدة عاجلة لمحاسبة كافة المتورطين في إراقة دماء المصريين”.

كما دعت جبهة الإنقاذ “إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني تتمتع بالكفاءة والمصداقية للاضطلاع بتحقيق مطالب الثورة، وعلى رأسها العدالة الاجتماعية… بعد أن أدت سياسات الرئيس وحكومته.. إلى رفع معاناة المصريين.. وإخضاع جماعة “الإخوان المسلمون” للقانون بعد أن أصبحت طرفا أصيلا في إدارة أمور البلاد بغير سند من القانون أو الشرعية”.

وختمت الجبهة بيانها مهددة “في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب المشروعة.. فإن الجبهة ستدعو للاحتشاد والتظاهر السلمي يوم الجمعة القادم لإسقاط الدستور الباطل، والعمل مؤقتا بدستور 1971 المعدل، وللشروع في تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، كما قررت الجبهة عدم خوض الانتخابات البرلمانية القادمة إلا في إطار هذا الحل الوطني الشامل”.

.

صفوت حجازي لـ “الشروق”: “السياسيون هم من خرج يوم الجمعة”

أكد أمس الدكتور، صفوت حجازي، في اتصال مع “الشروق”، أن الأغلبية السياسية المعارضة هي من خرج في “جمعة الغضب”، وأنها لا تريد غير إسقاط النظام بدعوى المظاهرات السلمية، وقال: “للأسف سقط عدد من الشهداء في الذكرى الثانية لثورة يناير وسجلت الكثير من الإصابات ولحد الآن، لا زالت الأمور غامضة”.

.

أيمن نور لـ “الشروق”: مظاهراتنا كانت سلمية وليست ثورة مضادة”

من جهته، أكد رئيس حزب “غد مصر”، في اتصال مع “الشروق”، أنهم ليسوا مسؤولين عن العنف وأن كل الأطياف السياسية التي شاركت في مظاهرات يوم الجمعة كانت متفقة وحريصة على أن تكون المظاهرات سلمية، وقال: “خرج المصريون في مظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم واستكمال الثورة ولم نخطط لثورة مضادة من وراء هذه الخطوة الضرورية”.

مقالات ذات صلة