“نحن مع السلفية الوطنية وللمواطن الحرية في اختيار الفتوى”
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أمس، أن فكرة السلفية لا يزال ينتابها الغموض، موضحا أن أول ما انتشرت كانت من طرف الوهابيين في السعودية، عندما حرروا المجتمع من السلوكات والتصرفات غير المطابقة للدين، ووقفوا صراحة مع دولتهم عندما تحالف العلماء مع الأمراء. وأردف الوزير أنه إذا كانت عندنا بهذا النوع فنحن معها، معتبرا إياها سلفية وطنية على خطى ابن باديس، أما إذا كانت مستوردة فهي غير مقبولة.
غلام الله أكد على هامش افتتاحه للطبعة التاسعة للمذهب المالكي، المنظمة في عين الدفلى، حمّل المسؤولية للمواطن الجزائري في تعامله مع الفتوى في ظل تعددها، إذ من غير المعقول إهمال دور المجالس العلمية الولائية والوسائل الإعلامية المخصصة لذلك واللجوء إلى شراء فتاوى مستوردة، داعيا المثقفين إلى لعب دورهم في التوعية.
وعن سؤال “الشروق” حول ما يقوله البعض عن إصدار قوانين مخالفة للشريعة الإسلامية، أكد المتحدث أن من ينحون إلى هكذا اتهامات لا يحبون الجمهورية ولا يرضون عن النظام الجمهوري معتبرا إياهم مخطئين، موضحا أن ما تقوم به الوزارة المعنية يقدم للمشرعين في شكل توصيات يتم استغلالها لاحترام الشريعة 100 بالمئة، وضرب مثلا لذلك حول ما يعرف بالربا الناجم عن الفوائد البنكية، حيث من الضرورة اعتباره أجرا للعاملين بالبنوك.