الجزائر
وصف المطالبين بتدخل العسكر في الحياة السياسية بالفاشلين غول:

“نحن مع بوتفليقة سواء بقي في الحكم أم خرج منه”

الشروق أونلاين
  • 4771
  • 37
الأرشيف
رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمر غول

قال رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمر غول، إن حزبه سيكون رقما أساسيا في الرئاسيات المقبلة، وسيلعب على الأدوار الأولى إلى جانب المخلصين للوطن، موضحا، في لقاء إعلامي نشطه على هامش الندوة الولائية لإطارات حزبه بالعاصمة، أن مسألة الرئاسيات مطروحة للنقاش على المستوى الداخلي، وإن ألمح لإمكانية ترشيح أحد ممثلي الحزب استدرك بالقول إنه ليس من شيمه وشيم الحزب الغدر “ونحن لا نغدر الرجال”.

 

وقال غول إن رئيس الجمهورية عندما مرض “يجب أن نقف معه فهو مرض كما يمرض الرؤساء والملوك. وفي الأخير هو إنسان وهو من رموز الدولة التي يجب أن تحترم”، وأشار إلى أن الحزب مع بوتفليقة سواء كان في الحكم أم خرج منه، منتقدا الأطراف التي استغلت مرض الرئيس للتعرض له، مسغربا: “كيف إن دولا وشعوبا تتمنى الشفاء لبوتفليقة في وقت يوجد في الجزائر من يسعى لتحريك الملف سلبيا”.  

غول طلب من الصحافيين الذين سألوه عما إذا كان سيكون أحد مرشحي رئاسيات 2014، الانتظار إلى حين عودة الرئيس ليتم اتخاذ القرار على أساس ما سيعلنه هذا الأخير، وقال: “اتركوا الرجل يعود ثم إنه لا يمكن لأي كان الحديث مكان الرئيس”، وبدا كلام غول تلميحا إلى دعم الرئيس في حال ترشح لعهدة رابعة، أو الترشح أو ترشيح شخص آخر في حال ما لم يعلن بوتفليقة دخول غمار الرئاسيات، وأشار إلى أن حزبه مع تعديل الدستور قبل رئاسيات 2014، بما يسمح بتعزيز الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد .

وشكر غول المؤسسة العسكرية لرفضها التدخل في الحياة السياسة، مثنيا على المجهودات التي يقدمها والتضحيات التي لا يعلن عنها، معلقا بالقول إنه من غير الممكن يقوم كل من “فشل في السياسة” بالزج في الجيش في اللعبة السياسية، ووجه بالمناسبة انتقادات لاذعة لمن قال: “إنهم يمارسون المعارضة من وراء البحار.. هؤلاء لهم أوطان بدائل أما نحن فباقون في الجزائر”.

ووصف غول المرحلة الحالية بالمنعرج الخطير والمحطة المفصلية التي توجب على الجزائريين أن يكونوا في مستوى التحديات، داعيا السياسيين إلى الترفع عن الصغائر، لأنه في حال حدوث أمر غير منتظر في الجزائر “إذا انطلقت الشرارة فلن تنطفئ بسرعة – يقول غول- والجميع سيحترق-“، واستقرار الجزائر خط أحمر، محذرا من الانسياق وراء أي دعوة من دعوات الجهوية أو الطائفية.

واعتبر رئيس “تاج” لقاءه برئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أمرا عاديا جاء تلبية “لدعوة الإخوان”، وأن الأمر لا يعني انصهار “تاج” في “حمس” لأننا حزب مستقل وله برامجه، – يقول غول-، وأضاف أنه ومؤسسات الحزب ليسوا ضد أي تلاحم أو تكامل يكون في مصلحة الوطن والمواطن حتى وإن كان ذلك مع أحزاب معارضة للسلطة.

 

مقالات ذات صلة