الجزائر
القائد السابق للقوات البحرية الجنرال يعلى لـ"الشروق"

“نحن نجني ثمار التسيير السلبي للأزمة الليبية”

الشروق أونلاين
  • 33115
  • 0
ح.م
القائد السابق للقوات البحرية الجنرال يعلى

يرجع القائد السابق للقوات البحرية، الجنرال محمد الطاهر يعلى، التردي الأمني الذي يعرفه جنوب الجزائر، إلى “التسيير السيئ من قبل السلطات الجزائرية، وفشلها في مواكبة الأزمة الليبية”.

قال الجنرال المتقاعد محمد الطاهر يعلى، إنه لا يمكن فصل ما يحدث حاليا في الجنوب والهجمات الإرهابية التي عرفتها تمنراست وورڤلة – الهجومين الإرهابيين ضد المجموعتين الولائيتين للدرك الوطني-، وآخرها قبل يومين على قاعدة نفطية بعين أمناس وخلفت قتلى وجرحى، ويقول يعلى لـ”الشروق”،”ما حدث في ليبيا ستكون له تداعيات جد خطيرة على الجزائر، فالجماعات الإرهابية استثمرت في ما حدث لتعزيز ترسانتها العسكرية، كما أن غياب السلطات في تلك المناطق أو هشاشتها سيعزز من قوت الجماعات الإرهابية، دون إغفال المساحات الشاسعة للصحراء، التي يصعب مراقبتها على أي جيش”.

ويعيب القائد السابق للقوات البحرية “الطريقة السيئة لتعاطي السلطات في عدة مستويات وطريقة التعامل مع الأحداث في ليبيا”، وبحسبه فالجزائر بقيت بعيدة ومغيبة رغم ارتباط البلدين، ما يحتم على المسؤولين الجزائريين التدخل، وعدم البقاء في موقع المتفرج، وشبه ما حدث بالمثل الشعبي “إذا اشتعلت النار في بيت الجيران وانتظرناها حتى تخمد ستصل إلينا وتحرقنا”.

وبخصوص عملية تحرير الرهائن التي تمت، فيقول من منظور عسكري بحت “عملية التدخل هي عملية تكتيكية تنفذها عناصر محترفة، فإن كان هدفها القضاء على المجموعة الإرهابية وتم القضاء عليهم فهي ناجحة، أما إن كان الهدف إنقاذ الرهائن، وحدث العكس فهي عملية فاشلة “.

مقالات ذات صلة