لخضر بن تركي في ندوة صحفية
نحن ندفع للمطربين العرب نصف ما يتقاضونه في مهرجان موازين المغربي
مدير عام الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي
شن مدير عام الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي هجوما شرسا على النجمة المصرية شرين عبد الوهاب بعد تصريحاتها الأخيرة بخصوص رفضها الغناء في الجزائر على خلفية ما حدث في “أم درمان”، وقال في رده على سؤال “الشروق”، “لم نوجه أية دعوة لشرين عبد الوهاب ونحن الجزائريين تجاوزنا ما حدث في أم درمان”.
-
وأضاف لخضر بن تركي، محافظ مهرجان تيمقاد الدولي خلال الندوة الصحفية التي عقدها صبيحة أمس بقاعة الموقار للإعلان عن أجندة المهرجان الذي تنطلق فعالياته سهر الرابع من الشهر القادم، “استغرب خلفية التصريحات التي تقول فيها أنها استقصدت وضع شروط تعجيزية من أجل الاعتذار عن المشاركة بسبب ما حدث في “أم درمان”، قبل أن يضيف بالقول “الفنان الحقيقي يجب أن يتجاوز كل هذه الأمور ومع كل ذلك فهي مرحب بها إذا أرادت زيارة الجزائر وأتمنى التأهل للفريق المصري في نهائيات كأس العالم القادمة”.
-
وحول إذا ما كان الخوف من مقاطعة الجمهور لفعاليات المهرجان وراء غياب الفنانين المصريين من أجندة المهرجان، أكد بن تركي، أن الجليد الذي جمد العلاقات المصرية الجزائرية السنة الماضية قد زال ، كما أن المصريين كانوا متواجدين في افتتاح فعاليات تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، وأن العديد من الفنانين المصريين سيشاركون في افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي المصري بتلمسان الأسبوع القادم.
-
ومن جهة أخرى، ذكر لخضر بن تركي أن النجوم الذين يشاركون في المهرجانات الجزائرية يتقاضون نصف ما يحصلون عليه في مهرجان موازين بالمغرب، بالإضافة إلى عدم تقاضيهم لأي أجر لدى ظهورهم على التلفزيون ومشاركتهم في الحصص الإذاعية، مؤكدا أن كل الفنانين الذين تمت دعوتهم من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام يعاملون الجزائر معاملة مميزة ويردون دائما بعبارة “الجزائر شيء آخر”.
-
وفي سياق متصل، عبر بن تركي عن استيائه الكبير من الاتهامات التي طالت القائمين على الشأن الثقافي والمؤسسات التي تتولى تنظيم الحفلات والمهرجانات، سواء تعلق الأمر بمواطنين أو الفنانين قائلا “أشعر بالإهانة كلما اتهمونا بتمويل حفلات “الشطيح والرديح” من أموال الشعب، لأن الفعل الثقافي هو واجهة الشعوب ونحن بحاجة إلى حركية ثقافية عالية المستوى، خاصة في الظروف الراهنة”، مضيفا في سياق متصل وردا على شكاوى بعض الفنانين من ضعف الأجور، أوضح ذات المتحدث أن ميزانية المهرجان 10 ملايير سنتيم و80٪ منها من نصيب المغنين الجزائريين.
-
وعلى رأس الفنانين الذين سيحيون سهرات مهرجان تيمقاد في دورته الثالثة والثلاثين، الحكيم آيت منقلات، الشاب مامي، الحاج عبد المغيث من المغرب، نبيهة كراولي من تونس، وكلا من نوال الزغبي والفنان فارس كرم من لبنان، بالإضافة إلى عشرات الأسماء الجزائرية والفرق الموسيقية الدولية التي ستنير هذه الطبعة.